790 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ(1)، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاش(2)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ - فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ -: مُدُّ بَيْضَاءَ(3) لِكُلِّ مِسْكِينٍ.--------------------------------------------
= كفّر أحدهم، كفّر بعشرة أمداد بالمدّ الأصغر.
(1) هو عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ سلمة بن دينار المدني، روى هنا عن مولى ابن عياش، ويروي أيضًا عن أبيه وسهيل بن أبي صالح وهشام بن عروة وغيرهم، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن وهب وعلي بن المديني وسعيد بن منصور وغيرهم، وهو صدوق فقيه، روى له الجماعة وقال الإمام مالك: ((قوم يكون فيهم ابن أبي حازم لا يصيبهم العذاب))، وقال ابن معين: ((صدوق ثقة ليس به بأس))، ووثقه العجلي وابن نمير والنسائي في رواية، وفي أخرى: قال: ((ليس به بأس))، وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث))، وقال الإمام أحمد: ((لم يكن يعرف بطلب الحديث، إلا كتب أبيه، فإنهم يقولون إنه سمعها، وكان يتفقه، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها، وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم))، وتوفي عبد العزيز هذا وهو ساجد في المسجد النبوي، وذلك سنة أربع وثمانين ومائة وله من العمر ثنتان وثمانون سنة، وقيل: إن ولادته كانت سنة سبع ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (5/ 382 - 383 رقم 1787)، و"التهذيب" (6/ 333 - 334 رقم 641)، و"التقريب" (ص 356 رقم 4088).
قلت: ما ذكره الإمام أحمد إنما يتجه على رواية ابن أبي حازم عن سليمان بن بلال، فهي التي يثبت فيها، وما عدا ذلك إنما يشكل عليه قول الإمام أحمد: ((روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم))، وهذا ليس بمشكل؛ لأن مبلغه الاحتياط في كونه سمع من ذلك الراوي أو لا؟
(2) هو أبو جعفر القارئ مولى عبد الله بن عياش، تقدم في الحديث [216] أنه =
= كفّر أحدهم، كفّر بعشرة أمداد بالمدّ الأصغر.
(1) هو عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ سلمة بن دينار المدني، روى هنا عن مولى ابن عياش، ويروي أيضًا عن أبيه وسهيل بن أبي صالح وهشام بن عروة وغيرهم، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن وهب وعلي بن المديني وسعيد بن منصور وغيرهم، وهو صدوق فقيه، روى له الجماعة وقال الإمام مالك: ((قوم يكون فيهم ابن أبي حازم لا يصيبهم العذاب))، وقال ابن معين: ((صدوق ثقة ليس به بأس))، ووثقه العجلي وابن نمير والنسائي في رواية، وفي أخرى: قال: ((ليس به بأس))، وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث))، وقال الإمام أحمد: ((لم يكن يعرف بطلب الحديث، إلا كتب أبيه، فإنهم يقولون إنه سمعها، وكان يتفقه، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها، وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم))، وتوفي عبد العزيز هذا وهو ساجد في المسجد النبوي، وذلك سنة أربع وثمانين ومائة وله من العمر ثنتان وثمانون سنة، وقيل: إن ولادته كانت سنة سبع ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (5/ 382 - 383 رقم 1787)، و"التهذيب" (6/ 333 - 334 رقم 641)، و"التقريب" (ص 356 رقم 4088).
قلت: ما ذكره الإمام أحمد إنما يتجه على رواية ابن أبي حازم عن سليمان بن بلال، فهي التي يثبت فيها، وما عدا ذلك إنما يشكل عليه قول الإمام أحمد: ((روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم))، وهذا ليس بمشكل؛ لأن مبلغه الاحتياط في كونه سمع من ذلك الراوي أو لا؟
(2) هو أبو جعفر القارئ مولى عبد الله بن عياش، تقدم في الحديث [216] أنه =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1542)