. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الجُعْفي، الكوفي، روى عن أبيه وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر وعبد اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وابن عباس وغيرهم من الصحابة والتابعين، روى عنه زرّ بن حُبيش وأبو إسحاق السبيعي وقتادة والأعمش ومنصور بن المعتمر وزَبيد اليامي والحكم بن عتيبة وغيرهم، وهو ثقة روى له الجماعة، وكان يرسل كما في "التقريب" (ص197 رقم 1773) ، فقد وثقه ابن معين والنسائي، وقال العجلي: ((كوفي تابعي ثقة، وكان رجلاً صالحًا، وكان سخيًّا، ولم ينجُ في فتنة ابن الأشعث إلا هو وإبراهيم النخعي)) ، وذكره ابن حبان في الثقات، وكانت وفاته بعد سنة ثمانين للهجرة. انظر "الجرح والتعديل" (3 / 393 - 394 رقم 1808) ، و"تهذيب الكمال" المخطوط (1 / 383) ، و"تهذيب التهذيب" (3 / 178 - 179 رقم 338) .
[814] سنده صحيح، وهو موقوف على عبد الله بن عمرو، وقد روي عنه مرفوعًا، وهو صحيح كما سيأتي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (8 / 199 رقم 4139) من طريق شعبة، عن زبيد اليامي، عن خيثمة، أنه سمعه يقول: كنت قاعدًا عند عبد الله بن عمرو، فذكر الكبائر، حتى ذكر الخمر، فكأن رجلاً تهاون بها، فقال عبد الله بن عمرو: ولا شربها رجلا مصبحًا، إلا ظل مشركًا حتى يمسي.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2 / 189) .
والبزار في "مسنده" (7 / 357 رقم 2936 / كشف) .
والحاكم في "المستدرك" (4 / 145 - 146) .
أما الإمام أحمد والحاكم فمن طريق حماد بن سلمة، وأما البزار فمن طريق شيخه عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نافع بن عاصم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((من شرب الخمر، فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن شربها، وسكر، لَمْ تُقبل لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن شربها الرابعة، =
= الجُعْفي، الكوفي، روى عن أبيه وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر وعبد اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وابن عباس وغيرهم من الصحابة والتابعين، روى عنه زرّ بن حُبيش وأبو إسحاق السبيعي وقتادة والأعمش ومنصور بن المعتمر وزَبيد اليامي والحكم بن عتيبة وغيرهم، وهو ثقة روى له الجماعة، وكان يرسل كما في "التقريب" (ص197 رقم 1773) ، فقد وثقه ابن معين والنسائي، وقال العجلي: ((كوفي تابعي ثقة، وكان رجلاً صالحًا، وكان سخيًّا، ولم ينجُ في فتنة ابن الأشعث إلا هو وإبراهيم النخعي)) ، وذكره ابن حبان في الثقات، وكانت وفاته بعد سنة ثمانين للهجرة. انظر "الجرح والتعديل" (3 / 393 - 394 رقم 1808) ، و"تهذيب الكمال" المخطوط (1 / 383) ، و"تهذيب التهذيب" (3 / 178 - 179 رقم 338) .
[814] سنده صحيح، وهو موقوف على عبد الله بن عمرو، وقد روي عنه مرفوعًا، وهو صحيح كما سيأتي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (8 / 199 رقم 4139) من طريق شعبة، عن زبيد اليامي، عن خيثمة، أنه سمعه يقول: كنت قاعدًا عند عبد الله بن عمرو، فذكر الكبائر، حتى ذكر الخمر، فكأن رجلاً تهاون بها، فقال عبد الله بن عمرو: ولا شربها رجلا مصبحًا، إلا ظل مشركًا حتى يمسي.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2 / 189) .
والبزار في "مسنده" (7 / 357 رقم 2936 / كشف) .
والحاكم في "المستدرك" (4 / 145 - 146) .
أما الإمام أحمد والحاكم فمن طريق حماد بن سلمة، وأما البزار فمن طريق شيخه عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نافع بن عاصم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((من شرب الخمر، فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن شربها، وسكر، لَمْ تُقبل لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن شربها الرابعة، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1587)