= ابن عُمَرَ(3)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ، وَلَعَنَ شَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا، وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا، وَمُبْتَاعَهَا، وَآكِلَ ثمنها)).--------------------------------------------
= وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وأبو عامر العَقَدي وسعيد بن منصور وغيرهم، وهو صدوق، إلا أنه كثير الخطأ، وروى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 448 رقم 5443)، فقد ضعّفه ابن المديني وابن معين في رواية، وفي رواية قال ابن معين: ((ليس بالقوي، ولا يُحتجّ بحديثه، وهو دون الدَّرَاوَرْدي، والدَّرَاوَرْدي أثبت منه))، وقال الآجُرِّي: ((قلت لأبي داود: قال ابن معين: عاصم بن عبيد الله وابن عقيل وفُلَيْح لا يحتج بحديثهم، قال: صَدَق))، وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي))، وضعفه النسائي في رواية، وفي أخرى قال: ((ليس بالقوي))، وقال الساجي: ((هو من أهل الصدق، ويَهم))، وقال ابن عدي: ((لفليح أحاديث صالحة، يروي عن الشيوخ من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده البخاري في "صحيحه"، وروى عنه الكثير، وهو عندي لا بأس به))، وقال الدارقطني: ((يختلفون فيه، وليس به بأس))، وقال أبو عبد الله الحاكم: ((اتفاق الشيخين عليه يُقَوِّي أمره))، وذكر سعيد بن منصور أنه توفي سنة ثمان وستين ومائة. انظر "الجرح والتعديل" (7/ 84 - 85 رقم 479)، و"التهذيب" (8/ 303 - 305 رقم 551).
وما ذُكر من أن إخراج البخاري ومسلم له في "صحيحهما" يُقَويِّ أمره ليس على إطلاقه؛ لأنهما قد يخرجان للمتكلَّم فيه مما تأكدّ لديهما أنه من صحيح حديثه.
(2) هو سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وائل الأنصاري، حجازي مجهول، يروي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن عمر، روى عنه فُليح بن سليمان، ذكره البخاري في "تاريخه" (3/ 494 - 495 رقم 1650) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 42 رقم 179)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 352). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1595)