. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الثقات" للعجلي (ص 499 رقم 1960)، و"التهذيب" (12/ 115 - 118 رقم 537).
(4) ما بين القوسين سقط من الأصل، وفي موضعه إشارة إدخال، لكن لم يكتب في الهامش شيء، وما أثبته من الموضع الآتي من "سنن البيهقي"، فإنه روى الحديث من طريق المصنف.
(5) الدِّرَّة - بكسر الدال المشددة، بعدها راء مشدّدة مفتوحة -: هي دِرَّة السلطان التي يَضرِب بها. انظر "لسان العرب" (4/ 282).
[836] سنده ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة من قبل حفظه، وهو صحيح من غير طريقه مع بعض الاختلاف في السياق كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 197 - 198) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ والبيهقي في "سننه".
والبيهقي أخرجه في "سننه" (9/ 254) في الصيد والذبائح، باب ما لفظ البحر وطفا من ميِّته، من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: ((فسألني أهل البحرين))، و: ((سألت عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه))، و: ((ثم قرأ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه))، وزاد في الآية قوله تعالى: {متاعًا لكم}.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (11/ 57 و 61 رقم 12667 و 12687) من طريق هشيم، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، به نحوه، إلا أنه اختصره في الموضع الأول.
وقد رويت القصة على وجه آخر، فلست أدري، هل أخطأ عمر بن أبي سلمة، فرواها بهذا اللفظ، أو أن القصة وقعت مرتين؟
فالحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (4/ 433 رقم 8344) من طريق شيخه معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا من أهل الشام استفتاه في لحم صيد أصابه وهو محرم، فأمره بأكله. قال: فلقيت عمر فأخبرته بمسألة الرجل، فقال لي [في الأصل: له]: ما أفتيته؟ =
= الثقات" للعجلي (ص 499 رقم 1960)، و"التهذيب" (12/ 115 - 118 رقم 537).
(4) ما بين القوسين سقط من الأصل، وفي موضعه إشارة إدخال، لكن لم يكتب في الهامش شيء، وما أثبته من الموضع الآتي من "سنن البيهقي"، فإنه روى الحديث من طريق المصنف.
(5) الدِّرَّة - بكسر الدال المشددة، بعدها راء مشدّدة مفتوحة -: هي دِرَّة السلطان التي يَضرِب بها. انظر "لسان العرب" (4/ 282).
[836] سنده ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة من قبل حفظه، وهو صحيح من غير طريقه مع بعض الاختلاف في السياق كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 197 - 198) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ والبيهقي في "سننه".
والبيهقي أخرجه في "سننه" (9/ 254) في الصيد والذبائح، باب ما لفظ البحر وطفا من ميِّته، من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: ((فسألني أهل البحرين))، و: ((سألت عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه))، و: ((ثم قرأ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه))، وزاد في الآية قوله تعالى: {متاعًا لكم}.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (11/ 57 و 61 رقم 12667 و 12687) من طريق هشيم، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، به نحوه، إلا أنه اختصره في الموضع الأول.
وقد رويت القصة على وجه آخر، فلست أدري، هل أخطأ عمر بن أبي سلمة، فرواها بهذا اللفظ، أو أن القصة وقعت مرتين؟
فالحديث أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (4/ 433 رقم 8344) من طريق شيخه معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا من أهل الشام استفتاه في لحم صيد أصابه وهو محرم، فأمره بأكله. قال: فلقيت عمر فأخبرته بمسألة الرجل، فقال لي [في الأصل: له]: ما أفتيته؟ =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1630)