. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بشيء، ولا يُمنع من ماء ولا مَرْعَى. اهـ. من "لسان العرب" (14/ 202).
(10) في الأصل: ((يسلون)).
(11) القائل هو خصيف.
(12) عكرمة مولى ابن عباس ممن كثر الكلام فيه، حتى إنه اتهم بالكذب، وجميع ذلك مدفوع بحمد الله، وهو ثقة ثبت كما سبق بيانه في الحديث رقم [115]. وخصيف هنا يشير إلى أن عكرمة قال قولاً يخالف قول ابن عباس، مع أنه من تلاميذه، فلما أخبره بقول ابن عباس أصابته الدهشة، فقال: ((هاه!))، لكن طريقة محادثة خصيف لعكرمة تشعر بعدم رضائه عنه، فلعله ممن تأثر بما قيل عن عكرمة، أو انحاز إلى صف مجاهد لكثرة مجالسته له أكثر من عكرمة، ومجاهد سيء الرأي في عكرمة كما يتضح من مطالعة "تفسير ابن جرير الطبري" (9/ 216 - 217 و 218 - 219)، وذلك محمول على أنهم أقران، وكلام الأقران بعضهم في بعض لا يلتفت إليه، قال حبيب بن أبي ثابت: اجتمع عندي خمسة: طاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وعطاء، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما، فلما نفد ما عندهما جعل يقول: أنزلت آية كذا في كذا، وأنزلت آية كذا في كذا. "تهذيب التهذيب" (7/ 266).
[839] سنده ضعيف لما تقدم عن حال خصيف ورواية عتّاب عنه.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 208) وعزاه للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (11/ 111 رقم 12811) من طريق شيخه إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا عتاب بن بشير … ، فذكره بنحوه، إلا أنه قال: ((هيه)) بدل قول: ((هاه)).
= بشيء، ولا يُمنع من ماء ولا مَرْعَى. اهـ. من "لسان العرب" (14/ 202).
(10) في الأصل: ((يسلون)).
(11) القائل هو خصيف.
(12) عكرمة مولى ابن عباس ممن كثر الكلام فيه، حتى إنه اتهم بالكذب، وجميع ذلك مدفوع بحمد الله، وهو ثقة ثبت كما سبق بيانه في الحديث رقم [115]. وخصيف هنا يشير إلى أن عكرمة قال قولاً يخالف قول ابن عباس، مع أنه من تلاميذه، فلما أخبره بقول ابن عباس أصابته الدهشة، فقال: ((هاه!))، لكن طريقة محادثة خصيف لعكرمة تشعر بعدم رضائه عنه، فلعله ممن تأثر بما قيل عن عكرمة، أو انحاز إلى صف مجاهد لكثرة مجالسته له أكثر من عكرمة، ومجاهد سيء الرأي في عكرمة كما يتضح من مطالعة "تفسير ابن جرير الطبري" (9/ 216 - 217 و 218 - 219)، وذلك محمول على أنهم أقران، وكلام الأقران بعضهم في بعض لا يلتفت إليه، قال حبيب بن أبي ثابت: اجتمع عندي خمسة: طاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وعطاء، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما، فلما نفد ما عندهما جعل يقول: أنزلت آية كذا في كذا، وأنزلت آية كذا في كذا. "تهذيب التهذيب" (7/ 266).
[839] سنده ضعيف لما تقدم عن حال خصيف ورواية عتّاب عنه.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 208) وعزاه للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (11/ 111 رقم 12811) من طريق شيخه إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا عتاب بن بشير … ، فذكره بنحوه، إلا أنه قال: ((هيه)) بدل قول: ((هاه)).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1635)