. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وغيرهم، روى عنه الأعمش وشعبة والثوري وأبو عوانة وغيرهم، وهو لا بأس به كما قال أبو حاتم ويعقوب بن سفيان، وقد وثقه الإمام أحمد وابن سعد والعجلي، وذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتيهما، وانفرد أبو زرعة فقال عنه: ((شيخ واهٍ)) ، وذكر الحافظ ابن حجر أنه من الطبقة السادسة. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص432 رقم 1591) ، و"الجرح والتعديل" (8 / 381 رقم 1747) ، و"الثقات" لابن حبان (7 / 467) ، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص220 رقم 1336) ، و"التهذيب" (10 / 202 رقم 375) ، و"التقريب" (ص537 رقم 6748) .
أقول: وقول أبي زرعة عن معاوية هذا: ((واه)) لم يتابعه عليه أحد، وهو جرح مجمل معارض بتوثيق الأئمة السابق ذكرهم، ويمكن حمله على أنه لم يبلغ درجة الحافظ التام الضبط، بل يتقاصر عنه إلى درجة من خفّ ضبطه خفّة لا تلحقه بمن يُعَدُّ تفرِّدُه تفَرُّدًا منكرًا، وهو حسن الحديث، وهذا ما ذهب إليه أبو حاتم ويعقوب بن سفيان بقولهما عنه: ((لا بأس به)) ، والله أعلم.
[846] سنده حسن لذاته.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6 / 96 رقم 7592 / تحقيق زغلول) من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه تصحف هناك اسم ((معاوية بن إسحاق)) إلى: ((معاوية عن إسحاق)) ، ولم يذكر قوله: ((ولابد)) ، ووقع هناك أيضًا: ((ولا تعب)) بدل قوله: ((ولا تغتب)) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15 / 74 - 75 رقم 19154) من طريق جرير، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ رجل لابن عباس: آمر أميري بالمعروف؟ قال: إن خفت أن يقتلك فلا تؤنِّب الإمام، فإن كنت لابد فاعلاً، فيما بينك وبينه.
وقد تصحف اسم معاوية هناك إلى: ((مغيرة)) ، وزاده المحقق غموضًا؛ فزاد كلمة عن، فجاء الإسناد هكذا: ((مغيرة، عن ابن إسحاق)) . =
= وغيرهم، روى عنه الأعمش وشعبة والثوري وأبو عوانة وغيرهم، وهو لا بأس به كما قال أبو حاتم ويعقوب بن سفيان، وقد وثقه الإمام أحمد وابن سعد والعجلي، وذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتيهما، وانفرد أبو زرعة فقال عنه: ((شيخ واهٍ)) ، وذكر الحافظ ابن حجر أنه من الطبقة السادسة. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص432 رقم 1591) ، و"الجرح والتعديل" (8 / 381 رقم 1747) ، و"الثقات" لابن حبان (7 / 467) ، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص220 رقم 1336) ، و"التهذيب" (10 / 202 رقم 375) ، و"التقريب" (ص537 رقم 6748) .
أقول: وقول أبي زرعة عن معاوية هذا: ((واه)) لم يتابعه عليه أحد، وهو جرح مجمل معارض بتوثيق الأئمة السابق ذكرهم، ويمكن حمله على أنه لم يبلغ درجة الحافظ التام الضبط، بل يتقاصر عنه إلى درجة من خفّ ضبطه خفّة لا تلحقه بمن يُعَدُّ تفرِّدُه تفَرُّدًا منكرًا، وهو حسن الحديث، وهذا ما ذهب إليه أبو حاتم ويعقوب بن سفيان بقولهما عنه: ((لا بأس به)) ، والله أعلم.
[846] سنده حسن لذاته.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (6 / 96 رقم 7592 / تحقيق زغلول) من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه تصحف هناك اسم ((معاوية بن إسحاق)) إلى: ((معاوية عن إسحاق)) ، ولم يذكر قوله: ((ولابد)) ، ووقع هناك أيضًا: ((ولا تعب)) بدل قوله: ((ولا تغتب)) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15 / 74 - 75 رقم 19154) من طريق جرير، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ رجل لابن عباس: آمر أميري بالمعروف؟ قال: إن خفت أن يقتلك فلا تؤنِّب الإمام، فإن كنت لابد فاعلاً، فيما بينك وبينه.
وقد تصحف اسم معاوية هناك إلى: ((مغيرة)) ، وزاده المحقق غموضًا؛ فزاد كلمة عن، فجاء الإسناد هكذا: ((مغيرة، عن ابن إسحاق)) . =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1658)