785 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر(1)، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: كَانَ أَبُو طَالِبٍ يَنْهَى عَنْ قتله، ويَنْأى عنه اتِّباعه.--------------------------------------------
= بالمنكرة). انظر (الجرح والتعديل) (2/ 382 - 383 / رقم 1492)، و (3/ 69 - 70 / رقم 318)، و (الثقات) لابن حبان (8/ 146)، و (الكامل) لابن عدي (2/ 464 - 465)، و (ميزان الاعتدال) (1/ 343 / رقم 1274)، و (لسان الميزان) (2/ 48 / رقم 178).
والراوي عن بكر هذا هو محمد بن مَنْدَه بن أبي الهيثم منصور، أبو جعفر الأصبهاني، نزيل الرَّيّ، يروي عن بكر بن بكار والحسين بن حفص ومحمد بن مهران الجمّال وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن محمد الصفّار وحمزة بن محمد الدهقان وغيرهما، وهو ضعيف جدًا؛ قال ابن أبي حاتم: (لم يكن عندي بصدوق؛ أخرج أولاً عن محمد بن بكير الحضرمي، فلما كتب عنه استحلى الحديث، ثم أخرج عن بكر بن بكار والحسين بن حفص، ولم يكن سنه سنّ من يلحقهما)، وقال أبو نعيم: (ضعفه بعض الناس بروايته عن الحسين بن حفص، عن شعبة، ويونس بن أبي إسحاق؛ لأن الحسين لا تعرف له عنهما رواية) وكذّبه مهران، وذكره ابن حبان في (الثقات). انظر: (الجرح والتعديل) (8/ 107 / رقم 463)، و (الثقات لابن حبان) (9/ 154)، و (ذكر أخبار أصبهان) لأبي نعيم (2/ 193)، و (تاريخ بغداد) (3/ 304 - 305 / رقم 1395)، و (لسان الميزان) (5/ 393 - 394 / رقم 1272).
ومع ضعف بكار وشدة ضعف محمد بن منده؛ فهذه الطريق مخالفة لرواية سفيان الثوري ومن وافقه، وفيها إبهام الواسطة بين حبيب بن أبي ثابت وابن عباس، وعليه فالحديث بهذا الإسناد منكر، لا كما قال الحاكم.
(1) هو نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
875 - سنده ضعيف جدًا؛ لضعف أبي معشر، وجهالة أشياخه، وإرسال الحديث أو إعضاله، فإن أبا معشر من طبقة أتباع التابعين. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 15)