. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= سورة الأنعام من كتاب (التفسير) .
وابن جرير الطبري في (تفسيره) (11 / 334 / رقم 13195) .
وابن أبي حاتم في (تفسيره) (ل 66 / أوب)
ثلاثتهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ناجية به.
وأخرجه الطبري أيضًا برقم (13196) من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان به.
كذا رواه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن آدم عن سفيان.
وخالفهما معاوية بن هشام، فرواه عن سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ناجية ابن كعب عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، هكذا موصولاً، فأخطأ فيه.
أخرجه الترمذي في الموضع السابق برقم (5058) .
وابن أبي حاتم في الموضع السابق أيضًا.
والدارقطني في (العلل) (4 / 143 - 144) .
والضياء المقدسي في (المختارة) (2 / 364 - 365 / رقم 748) .
والصواب فيه ما رواه عبد الرحمن بن مهدي ومن وافقه، هذا ما رجحه الترمذي والدارقطني.
أما الترمذي فإنه أخرج رواية معاوية أولاً، ثم أتبعها برواية ابن مهدي، ثم قال: (وهذا أصح) .
وأما الدارقطني فإنه سئل عن هذا الحديث، فقال: (يرويه الثوري، عن أبي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ، عن علي.
قاله معاوية بن هشام، عن الثوري.
وغيره يرويه عن الثوري مرسلاً، لا يذكر فيه عليًا، وهو المحفوظ) . أهـ.
وسبب الترجيح واضح بين؛ فإن عبد الرحمن بن مهدي إمام ثقة ثبت حافظ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 19)