[الْآيَةُ (91): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ}]
890 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَر(1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ(2) - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} -، قَالَ: لَمْ يَدْرُوا كُنْهَ(3) اللَّهِ عز وجل.--------------------------------------------
= {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقتده}.
وأما طريق أبي معبد، فأخرجه عبد الرزاق أيضًا في الموضع السابق برقم (5867) عن إسرائيل، عن رجل، عن أبي معبد مولى ابن عباس، قال: رأيت ابن عباس سجد في (ص).
(1) هو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
(2) هو القُرظي، ثقة عالم كما في الحديث [4].
(3) الكُنْهُ: نهاية الشيء وحقيقته وقدره وغايته. انظر "لسان العرب" (13/ 536 - 537).
فالمعنى كما يقول ابن كثير (2/ 156): ((وما عظموا الله حق تعظيمه؛ إذ كذبوا رسله إليهم)). اهـ.
وسبب ذلك: نقص معرفتهم بالله، وإلا فلو عرفوه حق معرفته ما كذبوا رسله.
890 - سنده ضعيف لضعف أبي معشر.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 314) بلفظ: ((ما علموا كيف هو حيث كذبوه))، وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (11/ 522 - 523 رقم 13538).
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3 / ل 91 / أ). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 43)