. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن معين عن مطر بن عكامس: لقي النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا أعلمه، وما يروى عنه إلا هذا الحديث)) ، وقال إسحاق بن منصور: ((قلت ليحيى بن معين: مطر بن عكامس له صحبة؟ قال: لا، وقال أحمد بن حنبل: لا)) ، وقال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عن مطر بن عكامس: هل له صحبة؟ قال: لا نعرف له صحبة، قلت: رأى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا يُدرى، لم يرو إلا هذا الحديث … )) فذكره.
وقال ابن حبان: ((له صحبة)) . انظر "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص199) ، و"الثقات" لابن حبان (3 / 391) ، و"تهذيب الكمال" (28 / 56 - 57) ، و"الإصابة" (6 / 129) .
وأما حديث جندب بن سفيان فأخرجه الحاكم في "المستدرك" (1 / 367) شاهدًا لحديث قبله حيث قال: ((ولهذا الحديث شواهد وأكثرها صحيحة، فمنها ما حدثنا … )) ، ثم ساقه من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ الحسن، عن جندب بن سفيان، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ فيها أو بها حاجة)) .
ولم أجد في هذا الإسناد ما يمكن أن يُعلّ به الحديث، سوى أن الحسن البصري مدلس كما تقدم في الحديث [5 و 9] ، ولم يصرح بالسماع هنا.
لكن القضاعي أخرج الحديث من طريق عباد بن العوام، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عن سعيد بن أبي الخيرة، عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعًا به مثله.
انظر "مسند الشهاب" (2 / 294 - 295 رقم 1391) .
وسعيد بن أبي خَيْرة البصري هذا مقبول لم يوثق، سوى أن ابن حبان ذكره في الثقات، وروى عنه داود بن أبي هند وعباد بن راشد وسعيد بن أبي عروبة. انظر "التهذيب" (4 / 23 رقم 34) ، و"التقريب" (ص235 رقم 2297) .
فهذا الاختلاف على داود بن أبي هند بين إسحاق الأزرق وعباد بن العوام يصعب معه الترجيح بين الروايتين وبخاصة أنني لم أجد من أخرج الحديث سوى =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 60)