[الْآيَةُ (128): قَوْلُهُ عز وجل:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإِنْسِ
وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا
أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا}]
919 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبيدة(1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ(2) - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} - قَالَ الصَّحَابَةُ: - {وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا} - قال: الموت.--------------------------------------------
= في "شرح العلل" (2/ 772 - 774): ((وقد روى عمرو بن مرة، عن ابن المسور المدائني حديثًا آخر أصله مرسل، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: لما نزل قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ}، قال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح … ، الحديث.
فهذا هو أصل الحديث، ثم وصله قوم وجعلوا له إسنادًا موصولاً مع اختلافهم فيه .. ))، ثم ذكر كلام الدارقطني في "العلل".
(1) هو الرَّبَذي، تقدم في الحديث [31] أنه ضعيف.
(2) هو القُرظي.
919 - سنده ضعيف لضعف موسى بن عُبيدة.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 357) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (3 / ل 111 / أ) من طريق محمد بن الصباح البزار، عن إسماعيل بن زكريا، به مثله، إلا أنه فرّقه في موضعين، وقال: ((الصحابة في الدنيا)). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 91)