[الْآيَةُ (151): قَوْلُهُ عز وجل:
{وَلَا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ}]
934 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا أَبُو مَعْشَرٍ(1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ(2) - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ}(3) - قَالَ: {مَا ظَهَرَ}: كَانُوا يَمْشُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ عُرَاةً، {وَمَا بَطَنَ} الزنا.--------------------------------------------
(1) هو نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
(2) هناك اثنان ممن يقال له محمد بن قيس ويروي عنه أبو معشر نجيح السندي.
الأول: هو محمد بن قيس المدني قاص عمر بن عبد العزيز، وهو ثقة.
والثاني: محمد بن قيس مولى آل أبي سفيان بن حرب، ولعله الذي قال عنه ابن معين: ((ليس بشيء، لا يروى عنه)). انظر "ميزان الاعتدال" (4/ 16 رقم 8091). وقد حصل خلط بين الاثنين، ولذلك ترجم ابن حجر في "التقريب" (ص 503 رقم 6245) لقاص عمر بن عبد العزيز وقال عنه: ((ثقة))، ثم ترجم برقم (6246) لمحمد بن قيس ولم ينسبه، وقال: ((شيخ لأبي معشر، من الرابعة، ضعيف، ووهم من خلطه بالذي قبله))، وانظر "الجرح والتعديل" (8/ 63 و 64 رقم 282 و 286).
(3) الآية (33) من سورة الأعراف، وإنما أتى المصنف بهذا الأثر هنا لمناسبته للآية (151) من سورة الأنعام.
934 - سنده ضعيف لضعف أبي معشر.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 111)