[الآية (46 - 50): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ … }
إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ}]
954 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مَعْشَرٍ(1)، عَنْ يَحْيَى بْنِ شِبْلٍ(2)، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المزني(3)، (عن أبيه)(4)، قال:--------------------------------------------
= طريق يحيى بن واضح، عن عمر بن سالم بن عجلان الأفطس قال: قرأت على أبي: {حتى يلج الجُمَّل}، فقال: {حتى يلج الجُمَل} خفيفة، هو حبل السفينة، هكذا قرأنيها سعيد بن جبير.
كذا الصواب في الرواية، لكن وقع في التفسير المطبوع: ((عمرو، عن سالم بن عجلان الأفطس، قال: قرأت على أبي))، فوقع التصحيف في اسم عمر؛ حيث صُحِّف إلى: ((عمرو)). وتصحف: ((بن)) إلى: ((عن)).
ومما يؤكد ضعف هذه الرواية: أن ابن جريرأخرجه برقم (14642) بسند حسن عن سعيد أنه قرأها: {حتى يلج الجُمَّل} يعني قلوس السفن، يعني الحبال الغلاظ.
ويؤيد هذا: ما صح فيما تقدم برقم [952] أن ابن عباس كان يقرؤها كذلك، وسعيد بن جبير تلميذ لابن عباس وعنه أخذ القراءة والتفسير.
(1) هو نجيح بن عبد الرحمن السندي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
(2) يحيى بن شبل البَلْخي مقبول. انظر "الجرح والتعديل" (9/ 157 رقم 653)، و"التهذيب" (11/ 229 رقم 370).
(3) ويقال: عمر، ولم أجد له ترجمة بهذا الاسم أو ذاك، ولا بما ورد في بعض المصادر من تسميته محمدًا أحيانًا، أو يحيى، وكذا قال محقق "تفسير الطبري" (12/ 457 - 458). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 143)