955 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَين(1)، عَنِ الشَّعْبِيِّ(2)، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قصَّرت بِهِمْ حَسَنَاتُهُمْ لِيَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، وَتَجَاوَزَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا، فَهُمْ عَلَى سُوَرٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ.--------------------------------------------
= هلال، عن يحيى بن شبل، فخالف أبا معشر في سنده)). اهـ
قلت: يشير الحافظ إلى ما أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (12/ 457 رقم 14704)، وابن مردويه في "تفسيره"، وابن شاهين كما في الموضع السابق من "الإصابة".
ثلاثتهم من طريق الليث بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن شبل، أن رجلاً من بني نصر أخبره، عن رجل من بني هلال، أن أباه أخبره أنه سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ … ، فذكره.
وهذا أيضًا ضعيف جدًّا للمجاهيل المذكورين فيه، والله أعلم.
(1) هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه بالآخر، لكن ممن روى هذا الأثر عنه: خالد بن عبدا لله الطحان الواسطي كما سيأتي برقم [956]، وهو ممن روى عنه قبل تغيره، وأما الراوي عنه هنا هو سفيان بن عيينة فلم أجد من نص على أنه روى عنه قبل أو بعد تغيره.
(2) هو عامر بن شراحيل، لم أجد من نص على أنه سمع من حذيفة، وقد نص البيهقي كما سيأتي على إرساله.
955 - سنده ضيعف للانقطاع بين عامر الشعبي وحذيفة، ولذلك قال البيهقي في "البعث والنشور" (ص 105): ((وروي مرسلاً موقوفًا … )) ثم ساقه، وروي موصولاً، ولا يصح.
وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 460) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر، ثم ذكره (3/ 462 - 463) وعزاه للمصنِّف أيضًا وعبد الرزاق وهناد بن =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 146)