‌‌تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَنْفَالِ
[الْآيَةُ(1): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ للهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ
وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}]
982 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ(1)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ(2)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الأشْدَق(3)، عَنْ مَكْحول، عَنْ أَبِي سَلَّام الْبَاهِلِيِّ(4)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ(5)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى بَدْرٍ، فَلَقِيَ بِهَا الْعَدُوَّ، فَلَمَّا هَزَمَهُمُ اللَّهُ، اتَّبَعَتْهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُونَهُمْ، وَأَحْدَقَتْ طَائِفَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَاسْتَوْلَتْ طَائِفَةٌ عَلَى النَّهْب وَالْعَسْكَرِ، فَلَمَّا رجع الذين طلبوا--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [168] أنه ضعيف.
(2) المخزومي، أبو الحارث المدني، صدوق له أوهام كما في «التقريب» (ص 338 / رقم 3831).
(3) تقدم في الحديث [23] أنه صدوق.
(4) هو أبو سلاّم ممطور الأسود الحبشي، الباهلي، الأعرج، الدمشقي، ثقة كما في «تهذيب الكمال» (28/ 484 - 488) و «تقريب التهذيب» (ص 545 / رقم 6879).
(5) هو صُدَيّ بن عجلان، صحابي مشهور، وهو هنا يروي عن صحابي مثله.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 187)