. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو لا بأس به كما قال أبو زرعة الرازي، وقال الإمام أحمد: «حديثه مقارب» ، وقال ابن معين: «مشهور» ، ووثقه في رواية، وفي أخرى قال: «ليس به بأس» ، وذكره ابن حبان في «الثقات» ، واعتبره البخاري كما سبق أحفظ من عبد الرحمن ابن الحارث، ولم أجد من تكلم فيه من الأئمة سوى العجلي، فإنه قال: «يكتب حديثه، وليس بالقوي» ، واعتمده ابن حجر فقال: «صدوق يخطئ» ، والأصوب ما اعتمده الذهبي في «الكاشف» باختياره قول أبي زرعة الرازي: «لا بأس به» .
انظر «تهذيب الكمال» (8 / 431 - 434) ، و «الكاشف» (1 / 291 / رقم 1469) ، و «التقريب» (ص 199/ رقم 1804) .
5 - رواية عبد الله بن العلاء، أنه سمع أبا سلاّم الأسود قال: سمعت عمرو ابن عَبَسة قال: صلى بنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى بعير … ، الحديث.
أخرجه أبو داود في «سننه» (3 / 188 / رقم 2755) في الجهاد، باب في الإمام يستأثر بشيء من الفيء لنفسه.
والحاكم في «المستدرك» (3 / 616 - 617) .
والبيهقي في «سننه» من طريق أبي داود (6 / 339) في قسم الفيء والغنيمة، جماع أبواب تفريق الخمس.
كلاهما من طريق عبد الله بن العلاء، به.
وعلقه البخاري في «تاريخه» (8 / 58) ، مشيرًا إليه في جملة الاختلاف على أبي سلام، مع ترجيحه لرواية داود بن عمرو السابقة.
وسأل عبد الرحمن بن أبي حاتم في «العلل» (1 / 303 / رقم 907) أباه عن هذا الحديث، فقال: «ما أدري ما هذا! لم يسمع أبو سلام من عمرو بن عبسة شيئًا، إنما يروي عن أبي أمامة، عنه» اهـ.
وإنما استنكر أبو حاتم الرازي قول أبي سلام هنا: «سمعت عمرو بن عبسة» . =
= وهو لا بأس به كما قال أبو زرعة الرازي، وقال الإمام أحمد: «حديثه مقارب» ، وقال ابن معين: «مشهور» ، ووثقه في رواية، وفي أخرى قال: «ليس به بأس» ، وذكره ابن حبان في «الثقات» ، واعتبره البخاري كما سبق أحفظ من عبد الرحمن ابن الحارث، ولم أجد من تكلم فيه من الأئمة سوى العجلي، فإنه قال: «يكتب حديثه، وليس بالقوي» ، واعتمده ابن حجر فقال: «صدوق يخطئ» ، والأصوب ما اعتمده الذهبي في «الكاشف» باختياره قول أبي زرعة الرازي: «لا بأس به» .
انظر «تهذيب الكمال» (8 / 431 - 434) ، و «الكاشف» (1 / 291 / رقم 1469) ، و «التقريب» (ص 199/ رقم 1804) .
5 - رواية عبد الله بن العلاء، أنه سمع أبا سلاّم الأسود قال: سمعت عمرو ابن عَبَسة قال: صلى بنا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى بعير … ، الحديث.
أخرجه أبو داود في «سننه» (3 / 188 / رقم 2755) في الجهاد، باب في الإمام يستأثر بشيء من الفيء لنفسه.
والحاكم في «المستدرك» (3 / 616 - 617) .
والبيهقي في «سننه» من طريق أبي داود (6 / 339) في قسم الفيء والغنيمة، جماع أبواب تفريق الخمس.
كلاهما من طريق عبد الله بن العلاء، به.
وعلقه البخاري في «تاريخه» (8 / 58) ، مشيرًا إليه في جملة الاختلاف على أبي سلام، مع ترجيحه لرواية داود بن عمرو السابقة.
وسأل عبد الرحمن بن أبي حاتم في «العلل» (1 / 303 / رقم 907) أباه عن هذا الحديث، فقال: «ما أدري ما هذا! لم يسمع أبو سلام من عمرو بن عبسة شيئًا، إنما يروي عن أبي أمامة، عنه» اهـ.
وإنما استنكر أبو حاتم الرازي قول أبي سلام هنا: «سمعت عمرو بن عبسة» . =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 195)