983 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الشَّيْباني(1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفي(2)، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ:--------------------------------------------
= ابن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن عبادة ابن الصامت، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم ويقول: «ما لي فيه إلا مثل ما لأحدكم، إياكم والغلول، فإنه خزي على صاحبه يوم القيامة، فأدوا الخياط والمخيط وما فوق ذلك، وجاهدوا في الله القريب والبعيد في الحضر والسفر، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة ينجِّي صاحبه من الهمّ والغمّ».
وفي سنده عبيدة بن الأسود الكوفي وهو صدوق ربما دلَّس كما في «التقريب» (ص 379 / رقم 4415)، فإن سلم الحديث من عنعنته، فهي طريق قوية للحديث.
وبكل حال فالذي أراه أن الحديث بمجموع هذه الطرق ثابت عن عبادة، وأنه لا ينزل عن رتبة الحسن.
وله شاهدان:
الأول: من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه.
والثاني: من رواية أم حبيبة بنت العرباض بن سارية، عن أبيها رضي الله عنه.
وتجد تخريجهما والكلام عليهما في «غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود» للأخ أبي إسحاق الحويني (3/ 334 - 337).
1 - هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان.
2 - هو محمد بن عبيد الله بن سعيد، أبو عون الثقفي، الكوفي، الأعور ثقة كما في «التقريب» (ص 494 / رقم 6107)، لكن روايته عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مرسلة كما نص عليه أبو زرعة الرازي. انظر «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص 184 / رقم 665).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 198)