984 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْر(1)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ الْأَنْفَالِ؟ قَالَ: نَزَلَتْ في أهل بدر.--------------------------------------------
وابن أبي شيبة في «المصنف» (12/ 370 / رقم 14031).
والإمام أحمد في «المسند» (1/ 180).
ومن طريقه الواحدي في «أسباب النزول» (ص 227).
وأخرجه حميد بن زنجويه في «الأموال» (2/ 675 - 676 / رقم 1126).
وابن جرير الطبري في «تفسيره» (13/ 373 / رقم 15659).
جميعهم من طريق أبي معاوية، به.
وذكر ابن حجر في «الإصابة» (4/ 726) أن البغوي أخرجه من طريق الثقفي، عن سعد، به.
وله طريق آخر أخرجه مسلم في «صحيحه» (3/ 1367 - 1368/ رقم 33 و 34) في الجهاد والسير، باب الأنفال، و (4/ 1877 - 1878/ رقم 43 و 44» في فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، من طريق مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قال: أصاب رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غنيمة عظيمة، فإذا فيها سيف، فأخذته، فأتيت به الرسول صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: نفَّلني هذا السيف، فأنا من قد علمت حاله، فقال: «رُدّه من حيث أخذته»، فانطلقت، حتى إذا أردت أن أُلقيه في القبض لامتني نفسي، فرجعت إليه، فقلت: أعطنيه، قال: فشدّ لي صوته: «رُدّه من حيث أخذته»، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: {يسألونك عن الأنفال}.
وفي بعض طرقه زيادة.
(1) هو جعفر بن إياس.
984 - سنده صحيح، وعنعنة هشيم هنا لا تؤثر؛ لأنه صرح بالسماع في رواية البخاري. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 200)