فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَتَعَرَّضْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَحْنُ الفَرَّارون، فَقَالَ: ((بَلْ أَنْتُمُ العَكَّارُون(1)، إِنِّي فِئَتُكُمْ)).--------------------------------------------
= ومعناه: جالوا جَوْلةً يطلبون الفرار، والمَحِيْص: المَهْرب. انظر «النهاية» (1/ 468).
(1) قال الترمذي في «جامعه» (4/ 215): «ومعنى قوله: فحاص الناس حيصة: يعني أنهم فرُّوا من القتال. ومعنى قوله: بل أنتم العَكّارُون: والعكّار الذي يفرّ إلى إمامه لينصره، ليس يريد الفرار من الزَّحْف».
985 - سنده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 38) وعزاه للمصنِّف وابن سعد وابن أبي شيبة والإمام أحمد وعبد بن حميد والبخاري في «الأدب المفرد» وأبي داود والترمذي وابن ماجه وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في «شعب الإيمان».
والحديث أعاده المصنِّف هنا وكان قد رواه في المطبوع من «السنن» بتحقيق الأعظمي (2/ 225 / رقم 2539) كتاب الجهاد، باب من قال: الإمام فئة كل مسلم.
وأخرجه الإمام أحمد في «المسند» (2/ 100) من طريق خالد بن عبد الله، به.
وأخرجه الشافعي في «الأم» (4/ 93).
والحميدي في «مسنده» (2/ 320 / رقم 687).
وابن سعد في «الطبقات» (4/ 145).
وابن أبي شيبة في «المصنف» (12/ 535 - 536 / رقم 15533).
والإمام أحمد في «المسند» (2/ 58 و 70 و 86 و 99 و 111).
والبخاري في «الأدب المفرد» (2/ 436 - 437 / رقم 972). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 202)