. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي وزهير بن معاوية.
ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به مثل رواية سفيان.
وذكر الدارقطني في ((العلل)) (1 / 275) أن أبا بكر بن عياش رواه كذلك.
ورواه معمر وسفيان الثوري وإسرائيل، عن أبي إسحاق، واختلف عليهم.
أما معمر فرواه عنه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (1 / 265) ، والبزار في ((مسنده)) (3 / 34 / رقم 785) ، عن أبي إسحاق بمثل رواية ابن عيينة.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (14 / 109 / رقم 16379) ، والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص 196) .
ثم أخرجه ابن جرير الطبري أيضًا (14 / 105 - 107 / رقم 16371 و 16374) من طريق معمر، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ الأعور، عن علي.
وذكر الدارقطني في ((العلل)) (3 / 163) أن معمرًا رواه هكذا.
ولكن رواية عبد الرزاق عن معمر أرجح، وقد وافقه عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر في رواية البزار، وهي موافقة للروايات المتقدمة.
وأما سفيان الثوري فأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (4 / 178) من طريق أبي حذيفة النهدي، عنه، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، وهذه الرواية موافقة لرواية ابن عيينة ومن وافقه، وصححه الحاكم.
وأشار الترمذي (5 / 276) والدارقطني في ((العلل)) (3 / 163) إلى أن سفيان الثوري رواه عن أبي إسحاق، عن بعض أصحابه، عن علي، ثم أخرجه الدارقطني (3 / 164) من طريق عبيد الله بن موسى العبسي، عن الثوري هكذا.
وهذا الاختلاف يسير لا يؤثر، فشيخ أبي إسحاق المبهم في هذه الرواية هو زيد بن يثيع.
وعليه فرواية الثوري ومعمر توافق رواية ابن عيينة ومن وافقه.
وخالف هؤلاء جميعًا إسرائيل بن يونس، واختلف عليه. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 235)