مَاتَ نَصْرَانِيًّا، فَقَالَ لَهُ: اغْسِلْهُ وكفِّنه وحنِّطه، ثُمَّ ادْفِنْهُ، (ثُمَّ)(1) قَالَ هَذِهِ الْآيَةَ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ. وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلَى كُفْرِهِ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ، (فتبرأ)(2) منه(3).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين ليس في الأصل، فأثبته من الموضع الآتي من ((سنن البيهقي)) حيث روى الحديث من طريق المصنف.
(2) في الأصل: ((تبرأ)).
(3) من قوله: ((قال: لما مات … )) إلخ ملحق بالهامش بخط الناسخ.
1037 - سنده صحيح.
وأخرجه البيهقي في ((سننه)) (3/ 398) في الجنائز، باب المسلم يغسل ذا قرابته من المشركين ويتبع جنازته ويدفنه ولا يصلي عليه، من طريق المصنِّف، به، ولم يذكر ما بعد الآية.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (6/ 40 / رقم 9937) من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (3/ 348) من طريق إسرائيل ومحمد بن فضيل.
وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (14/ 516 / رقم 17336 و 17337)، من طريق سفيان الثوري ومحمد بن فضيل.
ثلاثتهم عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مرة، به، ولم يذكروا ما بعد الآية.
ورواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي سنان، وهو الآتي عند المصنِّف برقم [1039]. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 278)