[الْآيَةُ (122): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ
إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}]
1051 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَل(1)، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ(2): سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} قَالَ الْمُنَافِقُونَ: قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا، فَهَلَكُوا، وَكَانَ قَوْمٌ تَخَلَّفُوا لِيَتَفَقَّهُوا وَلْيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ، فَنَزَلَ الْعُذْرُ لِأُولَئِكَ: {فَلَوْلَا(3) نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ} و (أنزل)(4) اللَّهُ فِي أُولَئِكَ: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ}(5).--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [47] أنه ثقة ثقة.
(2) أي: قال سليمان الأحول: سمعت عكرمة.
(3) في الأصل: ((ولولا)).
(4) في الأصل: ((فأنزل)) والتصويب من الموضع الآتي من ((السنن)) للمصنِّف.
(5) الآية (16) من سورة الشورى.
1051 - سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسلِه عكرمة.
وعزاه في ((الدر المنثور)) (4/ 194 و 323) لابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ وابن أبي حاتم.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في المطبوع من ((سننه)) =
{وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ
مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ
إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}]
1051 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَل(1)، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ(2): سَمِعْتُهُ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} قَالَ الْمُنَافِقُونَ: قَدْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ نَاسٌ لَمْ يَنْفِرُوا، فَهَلَكُوا، وَكَانَ قَوْمٌ تَخَلَّفُوا لِيَتَفَقَّهُوا وَلْيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ، فَنَزَلَ الْعُذْرُ لِأُولَئِكَ: {فَلَوْلَا(3) نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ} و (أنزل)(4) اللَّهُ فِي أُولَئِكَ: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ}(5).--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [47] أنه ثقة ثقة.
(2) أي: قال سليمان الأحول: سمعت عكرمة.
(3) في الأصل: ((ولولا)).
(4) في الأصل: ((فأنزل)) والتصويب من الموضع الآتي من ((السنن)) للمصنِّف.
(5) الآية (16) من سورة الشورى.
1051 - سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسلِه عكرمة.
وعزاه في ((الدر المنثور)) (4/ 194 و 323) لابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ وابن أبي حاتم.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في المطبوع من ((سننه)) =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 300)