المُنْكَدِر، سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَار، يُخْبِرُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاء عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عز وجل: {لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، قَالَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ مُنْذُ سألتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْهَا، إِلَّا رجل واحد، [ل142/أ] قَالَ: ((هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَوْ تُرى لَهُ)) .--------------------------------------------
= جعلها المصنِّف آخر السورة، فلعله استدركها بعد أن فرغ من تفسير السورة ثم ألحقها، وإنما قدمتها هنا مراعاة لترتيب الآيات.
1066 - سنده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه، ولكن يشهد له الحديثان الآتيان برقم [1068 و 1069] فإنهما صحيحان.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 374) للمصنِّف وابن أبي شيبة وأحمد والترمذي والحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في ((شعب الإيمان)) .
وقد أخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) (6 / 447) .
والترمذي (4 / 534 / رقم 2273) في الرؤيا، باب قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، و (5 / 286 - 287 / رقم 3106) في تفسير سورة يونس من كتاب التفسير.
وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (15 / 128 - 129 / رقم 17723 و 17724) .
وابن أبي حاتم (4 / ل 134 / ب) .
جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، به.
ورواه أبو صالح ذكوان السمّان عن عطاء بن يسار، وروايته الآتية.
وذكر الزيلعي في ((تخريج أحاديث الكشاف)) (2 / 133) أن أبا داود =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 319)