[الْآيَةُ (18): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا
لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ … } إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ
وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}]
1166 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(1)، قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدَ السَّبَخِيَّ(2) يقول: {سُوءُ الْحِسَابِ}: أَنْ لَا يَتَجَاوَزَ لَهُ عَنْ شيء.--------------------------------------------
(1) في الأصل قبل هذا الأثر جاء الأثر الآتي برقم [1172]، وإنما أخرته هناك لترتيب الآيات.
(2) هو فرقد بن يعقوب السَّبَخي، أبو يعقوب البصري، صدوق عابد، لكنه ليِّن الحديث، كثير الخطأ كما في ((التقريب)) (5419)، وانظر ((تهذيب الكمال)) (23/ 164 - 169).
1166 - سنده صحيح إلى فرقد، لكنه روي أيضًا عن عون، عنه عن شهر بن حوشب، وعنه عن إبراهيم النخعي، فلا أدري ما وجه الصواب في ذلك.
فقد ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (4/ 635) وعزاه للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، لكنه ذكره من رواية فرقد عن شهر بن حوشب، مع العلم أن سعيد بن منصور رواه موقوفًا على فرقد، وهذه عادة السيوطي في كثير من الأحيان إذا كان في الرواية اختلاف حمل الرواية الناقصة على التامة.
وقد أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (16/ 417 رقم 20337) من طريق يونس بن محمد، عن عون، عن فرقد، قال: قال لنا شهر بن حوشب: {سوء الحساب}: أن لا يتجاوز لهم عن شيء.
وسيأتي في الأثر بعده من رواية فرقد عن إبراهيم النخعي.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 433)