[قولُهُ تعالى: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28)}]
[1278] حدَّثنا سعيدٌ(1)، قال: نا نَجْمٌ العَطَّارُ(2)، عن عطاءٍ الخُراسانيِّ(3)؛ في قولِه عز وجل: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ--------------------------------------------
(1) هذا الحديث في الأصل متأخر عن الحديث التالي؛ فقدمناه مراعاة لترتيب الآيات.
(2) هو: نجم بن فرقد - وهو ابن أبي محمد - أبو عامر العطار، البصري، لا بأس به؛ كما قال أبو زرعة، وقال أبو حاتم الرازي: "لا بأس به، محله الصدق"؛ وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 246 رقم 9016): "قال غير واحد: لا بأس به، وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك القوي. قلت - أي الذهبي -: قلّ ما روى". اهـ. وسبق التنبيه على أن قول الأزدي لا عبرة به إذا انفرد. وانظر: "التاريخ الكبير" (8/ 125)، و "الجرح والتعديل" (8/ 500)، و "الثقات" لابن حبان (7/ 546).
[1278] سنده ضعيف جدًّا؛ لإعضاله.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (9/ 323) للمصنِّف ولابن المنذر.
وقد أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 200) من طريق نعيم بن الهيصم، عن نجم العطار، به.
(3) هو: عطاء بن أبي مسلم الخراساني البلخي، نزيل الشام، مولى المهلب بن أبي صُفرة الأزدي، صدوق؛ إلا أنه كثير الإرسال، ولم يسمع من أحد من الصحابة، وإنما روى عن سعيد بن المسيب والحسن البصري وسعيد بن جبير وغيرهم من التابعين، روى عنه نجم العطار وسفيان الثوري وشعبة ومالك وغيرهم.
وقد وثقه الإمام أحمد وابن معين وابن سعد والعجلي والترمذي والدارقطني ويعقوب بن شيبة، وزاد: "معروف بالفتوى والجهاد".
ونقل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: "لا بأس به، صدوق". قال عبد الرحمن: قلت: يحتج بحديثه؟ قال: "نعم". وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال شعبة: "حدثنا عطاء الخراساني وكان نسيًّا".
وحكى الترمذي عن البخاري أنه قال: "ما أعرف لمالك رجلًا يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني". قلت: ما شأنه؟ قال: =
[1278] حدَّثنا سعيدٌ(1)، قال: نا نَجْمٌ العَطَّارُ(2)، عن عطاءٍ الخُراسانيِّ(3)؛ في قولِه عز وجل: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ--------------------------------------------
(1) هذا الحديث في الأصل متأخر عن الحديث التالي؛ فقدمناه مراعاة لترتيب الآيات.
(2) هو: نجم بن فرقد - وهو ابن أبي محمد - أبو عامر العطار، البصري، لا بأس به؛ كما قال أبو زرعة، وقال أبو حاتم الرازي: "لا بأس به، محله الصدق"؛ وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/ 246 رقم 9016): "قال غير واحد: لا بأس به، وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك القوي. قلت - أي الذهبي -: قلّ ما روى". اهـ. وسبق التنبيه على أن قول الأزدي لا عبرة به إذا انفرد. وانظر: "التاريخ الكبير" (8/ 125)، و "الجرح والتعديل" (8/ 500)، و "الثقات" لابن حبان (7/ 546).
[1278] سنده ضعيف جدًّا؛ لإعضاله.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (9/ 323) للمصنِّف ولابن المنذر.
وقد أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 200) من طريق نعيم بن الهيصم، عن نجم العطار، به.
(3) هو: عطاء بن أبي مسلم الخراساني البلخي، نزيل الشام، مولى المهلب بن أبي صُفرة الأزدي، صدوق؛ إلا أنه كثير الإرسال، ولم يسمع من أحد من الصحابة، وإنما روى عن سعيد بن المسيب والحسن البصري وسعيد بن جبير وغيرهم من التابعين، روى عنه نجم العطار وسفيان الثوري وشعبة ومالك وغيرهم.
وقد وثقه الإمام أحمد وابن معين وابن سعد والعجلي والترمذي والدارقطني ويعقوب بن شيبة، وزاد: "معروف بالفتوى والجهاد".
ونقل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: "لا بأس به، صدوق". قال عبد الرحمن: قلت: يحتج بحديثه؟ قال: "نعم". وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال شعبة: "حدثنا عطاء الخراساني وكان نسيًّا".
وحكى الترمذي عن البخاري أنه قال: "ما أعرف لمالك رجلًا يروي عنه يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني". قلت: ما شأنه؟ قال: =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 119)