جُثًا(1)، كلُّ أمةٍ تَتْبعُ نَبيَّها، يقولون: يا فلانُ، اشفعْ لنا، يا فلانُ، اشفعْ لنا. حتى تنتهيَ الشَّفاعةُ إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ فذلك يومُ يَبْعثُهُ اللهُ المَقامَ المَحْمُودَ.
[قولُهُ تعالى: {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (80)}]

[1307] حدَّثنا سعيدٌ(2)، قال: نا سُفيانُ، عن رجلٍ، عن مجاهد؛--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (4718) عن إسماعيل بن أبان، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (549) عن محمد بن سعيد بن سليمان بن الأصبهاني، وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (195) عن خلف بن هشام ومحمد بن سليمان لوين، وابن المقرئ في "معجمه" (112)، واللالكائي في "شرح اعتقاد أهل السنة" (2092) من طريق محمد بن سليمان لوين، واللالكائي (2091) من طريق منصور بن أبي مزاحم؛ جميعهم (إسماعيل بن أبان، وابن الأصبهاني، وخلف، ولوين، ومنصور) عن أبي الأحوص، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (15/ 50) من طريق إبراهيم بن طهمان، والطبراني في "المعجم الكبير" (13/ رقم 13756)، وابن منده في "الإيمان" (928)؛ من طريق إسرائيل بن يونس؛ كلاهما (إبراهيم، وإسرائيل) عن آدم بن علي، به.
(1) أي: جماعة، وهي جمع "جُثوة"؛ وهي الشيء المجموع، قال ابن الأثير: "وتروى هذه اللفظة: "جُثيٌّ" بتشديد الياء؛ جمع "جاثٍ"؛ وهو الذي يجلس على ركبتيه. "غريب الحديث" لأبي عبيد (3/ 53)، و "النهاية في غريب الحديث" (1/ 239).
(2) في الأصل ساق المصنف الحديث [1281] قبل هذا الحديث، فقدمناه هناك مراعاة لترتيب الآيات.

[1307] سنده ضعيف؛ لإبهام شيخ سفيان، وهو صحيح من غير هذه الطريق.
فقد أخرجه ابن جرير (15/ 56) من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، عن مجاهد، به.
وهو في "تفسير مجاهد" (845) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 147)