[1348] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن عَبَّادِ بنِ راشدٍ(1)، عن الحَسنِ(2)؛ أنه كان يقرأُ: {ليغرق أهلها}(3).
[قولُهُ تعالى: {فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74)}]
[1349] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حمَّادُ بنُ يَحيى الأَبَحُّ(4)، قال: نا أبو إسحاقَ(5)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: الغُلامُ الذي قَتَلَه الخَضِرُ طُبعَ كَافرًا.--------------------------------------------
= و "البحر المحيط" لأبي حيان (6/ 141)، و "الدر المصون" للسمين الحلبي (7/ 527)، و"النشر في القراءات العشر" (2/ 313)، و "إتحاف فضلاء البشر" (2/ 221)، و "معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (5/ 264 - 265).
(1) تقدم في الحديث [183] أنه صدوق.
(2) هو: البصري.
(3) لم تضبط القراءة في الأصل، وتقدم في التعليق على القراءة في الأثر السابق: أن الحسن قرأها: {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا}، و {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا}.
[1348] سنده ضعيف؛ لعنعنة هشيم، فقد تقدم في الحديث [8] أنه ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي.
(4) تقدم في الحديث [41] أنه صدوق يخطئ.
(5) هو: السبيعي.
[1349] هو منكر بهذا الإسناد؛ أخطأ فيه حماد؛ فقد رواه الثقات عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في "صحيح مسلم" كما سيأتي. ورجح يحيى بن معين رواية أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير؛ فقد قال - كما في "تاريخ ابن معين" (3/ 573 - 574/ رواية الدوري) -: "هكذا يحدث به حماد الأبح، وغيره يقول: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، ولا أرى الحديث إلا حديث سعيد".
وقال أبو داود - كما في "سؤالات أبي عبيد الآجري" (593) -: "الناس كلهم عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير". =
[قولُهُ تعالى: {فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74)}]
[1349] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حمَّادُ بنُ يَحيى الأَبَحُّ(4)، قال: نا أبو إسحاقَ(5)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: الغُلامُ الذي قَتَلَه الخَضِرُ طُبعَ كَافرًا.--------------------------------------------
= و "البحر المحيط" لأبي حيان (6/ 141)، و "الدر المصون" للسمين الحلبي (7/ 527)، و"النشر في القراءات العشر" (2/ 313)، و "إتحاف فضلاء البشر" (2/ 221)، و "معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (5/ 264 - 265).
(1) تقدم في الحديث [183] أنه صدوق.
(2) هو: البصري.
(3) لم تضبط القراءة في الأصل، وتقدم في التعليق على القراءة في الأثر السابق: أن الحسن قرأها: {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا}، و {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا}.
[1348] سنده ضعيف؛ لعنعنة هشيم، فقد تقدم في الحديث [8] أنه ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي.
(4) تقدم في الحديث [41] أنه صدوق يخطئ.
(5) هو: السبيعي.
[1349] هو منكر بهذا الإسناد؛ أخطأ فيه حماد؛ فقد رواه الثقات عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أُبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في "صحيح مسلم" كما سيأتي. ورجح يحيى بن معين رواية أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير؛ فقد قال - كما في "تاريخ ابن معين" (3/ 573 - 574/ رواية الدوري) -: "هكذا يحدث به حماد الأبح، وغيره يقول: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، ولا أرى الحديث إلا حديث سعيد".
وقال أبو داود - كما في "سؤالات أبي عبيد الآجري" (593) -: "الناس كلهم عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 186)