نا حُصينٌ(1)، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: حفظتُ السُّنَّةَ كُلَّها، غيرَ أنِّي لا أَدري: أكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ أم لا(2)، ولا أدري كيف كان يَقرأُ هذا الحرفَ: {عِتِيًّا}، أو {عُسِيًّا}(3)؟--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 16) للمصنِّف وأحمد وعبد بن حميد وأبي داود وابن جرير والحاكم وابن مردوبه.
وقد أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 205) من طريق المصنف به، بشطره الأول فقط، ولم يذكر: "ولا أدري كيف كان يَقرأُ هذا الحرفَ … " إلخ.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 362) عن هشيم، به.
وأخرجه أحمد (1/ 249 رقم 2246) عن سريج بن النعمان، وأبو داود (809) عن زياد بن أيوب، وابن جرير في "تفسيره" (15/ 465) عن يعقوب بن إبرهيم الدورقي، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 130) من طريق حيان بن بشر؛ جميعهم (سريج، وزياد، ويعقوب، وحيان) عن هشيم به، واقتصر أبو داود على الشطر الأول.
وأخرجه أحمد وابنه في "المسند" (1/ 257 - 258 رقم 2332) من طريق جرير بن عبد الحميد، والحاكم في "المستدرك" (2/ 244) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي؛ كلاهما عن حصين، به، واقتصر الحاكم على الشطر الثاني من الحديث، ووقع عنده: "جثيا" بدل: "عسيا".
(1) هو: ابن عبد الرحمن السُّلمي، تقدم في الحديث [56]، أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو هشيم بن بشير، وهو ممن روى عنه قبل تغيره، كما تقدم في الحديث [91].
(2) وقد صح في السنة أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ، وما أحسن صنيع المصنف رحمه الله حيث أورد بعد هذا الحديث حديث خباب في إثبات القراءة، وقد تكلم الحافظ ابن حجر في "الفتح" (2/ 254) عن هذه المسألة، وأوضح أن ابن عباس كان يشك تارة، وينفي القراءة تارة، وربما أثبتها.
(3) لم تضبط العين في الأصل؛ وقرأ: {عِتِيًّا} بكسر العين وبالتاء، حمزة والكسائي وحفص عن عاصم؛ من العشرة، ويحيى بن وثاب وأبو بحرية والأعمش وابن أبي ليلى.
وقرأ: {عِتِيًّا} بضم العين وبالتاء، باقي العشرة والحسن وابن محيصن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 214)