[قولُهُ تعالى: فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27)}]

[1391] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا ابنُ عَلِيٌّ(1)، عن الكَلْبيِّ(2)، عن أبي صالحٍ(3)، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِه عز وجل: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ}؛ قال: بعدَ أربعينَ يومًا، بعدَ ما تعالَّتْ(4) من نِفَاسِها.
[قولُهُ تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39)}]

[1392] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أَبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ؛ قال: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يُجَاءُ بِالمَوْتِ يَومَ القِيَامَةِ كأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فَيُقَالُ--------------------------------------------
= "خير من"، وكتب فوقها: "إلا".
(1) كذا في الأصل، وهو "حبان بن علي" كما في "تاريخ دمشق". وحبان هذا ضعيف، كما تقدم في الحديث [820].
(2) هو: محمد بن السائب الكلبي.
(3) هو: باذام، مولى أم هانئ، تقدم في الحديث [1014]، أنه ضعيف.

[1391]، تقدم في الحديث [1014]، أن محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب، وأن جمعًا من الأئمة حكموا على رواياته عن أبي صالح باذام عن ابن عباس بأنها موضوعة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 63) للمصنِّف وابن عساكر.
وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (70/ 96) من طريق موسى بن داود، عن حبان بن علي، به.
(4) تعَالَّتِ المرأة وتَعَالَتْ من نفاسها، وتعلَّلَت: خرجت منه، وطهرت، وحلَّ وطؤها. اهـ. "النهاية" (3/ 293)، و "تاج العروس" (ع ل ل).

[1392]، سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 73) للمصنِّف وهناد وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبي يعلى وابن المنذر وابن=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 227)