[1401] حدَّثنا سعيد، قال: نا سُفيانُ، قال: نا الزُّهريُّ، عن سعيدِ بنِ المسيّبِ، عن أبي هريرةَ؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لا يَمُوتُ لِلمُسْلِمِ ثَلَاثةٌ مِنَ الوَلَدِ فَيَلِجُ النَّارَ، إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ"، ثم قرأ سُفيانُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}.--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 10 - 11) - ومن طريقه أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (15/ 594 - 595)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 588) - عن سفيان بن عيينة، وابن جرير في "تفسيره" (15/ 594) من طريق حكام بن سلم، كلاهما (ابن عيينة، وحكام) عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وللحديث طرق أخرى عن عبد الله بن رواحة، لكنها جميعها مراسيل، وتخريجها مستوفًى في "مختصر المستدرك" (7/ 3539 - 3542 رقم 1173)، فراجعه إن شئت.
تنبيه: تجد في "مختصر المستدرك" الحكم على الحديث بمجموع تلك الطرق المراسيل بأنه حسن لغيره، وهو لا يتقوى بتلك المراسيل؛ لأن الذين أرسلوها من صغار التابعين، وهم: بكر بن عبد الله المزني، والزهري، وموسى بن عقبة، وعروة بن الزبير، فلا يبعد أنه يكون مخرج الحديث واحدًا، إما قيس بن أبي حازم أو غيره، والله أعلم.
[1401] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه.
وعزاه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (3/ 123) للمصنِّف.
وعزاه السيوطي في "لدر المنثور" (10/ 26) للبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن أبي حاتم وابن مردويه.
وقد أخرجه الحميدي في "مسنده" (1050)، وابن أبي شيبة (11988) - ومن طريقه مسلم (2632) - وأحمد (2/ 239 رقم 7265)؛ عن سفيان بن عينية، به.
وأخرجه البخاري (1251) عن علي بن المديني، ومسلم (2632) عن زهير بن حرب، ومسلم أيضًا (2632)، وأبو يعلى (5882)، عن عمرو بن محمد الناقد، وابن أبي عاصم في "السنة" (762) عن إبراهيم بن محمد الشافعي، والنسائي في "الكبرى" (11258)، وابن الجارود في "المنتقى" (554)، عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، وابن الجارود (554) عن عبد الله بن هاشم، والثعلبي في "تفسيره" (6/ 226) عن روح بن عبادة، والبغوي في "شرح السنة" (1543)، وفي "تفسيره" (1/ 204)، من طريق عبد الرحيم بن منيب؛ =
= وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 10 - 11) - ومن طريقه أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (15/ 594 - 595)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 588) - عن سفيان بن عيينة، وابن جرير في "تفسيره" (15/ 594) من طريق حكام بن سلم، كلاهما (ابن عيينة، وحكام) عن إسماعيل بن أبي خالد، به.
وللحديث طرق أخرى عن عبد الله بن رواحة، لكنها جميعها مراسيل، وتخريجها مستوفًى في "مختصر المستدرك" (7/ 3539 - 3542 رقم 1173)، فراجعه إن شئت.
تنبيه: تجد في "مختصر المستدرك" الحكم على الحديث بمجموع تلك الطرق المراسيل بأنه حسن لغيره، وهو لا يتقوى بتلك المراسيل؛ لأن الذين أرسلوها من صغار التابعين، وهم: بكر بن عبد الله المزني، والزهري، وموسى بن عقبة، وعروة بن الزبير، فلا يبعد أنه يكون مخرج الحديث واحدًا، إما قيس بن أبي حازم أو غيره، والله أعلم.
[1401] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه.
وعزاه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (3/ 123) للمصنِّف.
وعزاه السيوطي في "لدر المنثور" (10/ 26) للبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن أبي حاتم وابن مردويه.
وقد أخرجه الحميدي في "مسنده" (1050)، وابن أبي شيبة (11988) - ومن طريقه مسلم (2632) - وأحمد (2/ 239 رقم 7265)؛ عن سفيان بن عينية، به.
وأخرجه البخاري (1251) عن علي بن المديني، ومسلم (2632) عن زهير بن حرب، ومسلم أيضًا (2632)، وأبو يعلى (5882)، عن عمرو بن محمد الناقد، وابن أبي عاصم في "السنة" (762) عن إبراهيم بن محمد الشافعي، والنسائي في "الكبرى" (11258)، وابن الجارود في "المنتقى" (554)، عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، وابن الجارود (554) عن عبد الله بن هاشم، والثعلبي في "تفسيره" (6/ 226) عن روح بن عبادة، والبغوي في "شرح السنة" (1543)، وفي "تفسيره" (1/ 204)، من طريق عبد الرحيم بن منيب؛ =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 240)