[قولُهُ تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (83)}]

[1407] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، قال: نا جُوَيبِرٌ، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِه عز وجل: {أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا}؛ قال: يَأْمُرونهم بمعاصِي اللهِ أَمْرًا.
[قولُهُ تعالى: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91)}]

[1408] حدَّثنا سعيدٌ(1)، قال: نا سُفيانُ، عن مِسْعَرٍ(2)، عن عَوْنِ بنِ عبدِ اللهِ(3)، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ؛ قال: إنَّ الجَبلَ ليُنادِي--------------------------------------------
= "تاريخه" (4072) من طريق الحسين بن واقد، وأبو عوانة - كما في "إتحاف المهرة" (4/ 416) - والشاشي (1006)، وابن منده في "التوحيد" (149)، والبيهقي في "الشعب" (1509)؛ من طريق يعلى بن عبيد، والطبراني في "الكبير" (4/ رقم 3654) من طريق قيس بن الربيع؛ جميعهم (شعبة، ووكيع، وابن نمير، وابن عيينة، وحفص، وجرير، والحسين، ويعلى، وقيس) عن الأعمش، به.

[1407] سنده ضعيف جدًّا؛ لشدة ضعف جويبر بن سعيد، فقد تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
وقد أخرجه إسحاق الحربي في "غريب الحديث" (3/ 984)، وابن جرير في "تفسيره" (15/ 627)؛ من طريق ابن إدريس، عن جويبر بن سعيد، عن الضحاك؛ في قوله: {تَؤُزُّهُمْ أَزًّا}؛ قال: تغريهم إغراء. وجاء عند الحربي: "عن أبي إدريس" بدل: "بن إدريس".
(1) هذا آخر الأحاديث في تفسير سورة مريم في الأصل، فقدمناه لترتيب الآيات.
(2) هو: مسعر بن كدام، تقدم في الحديث [49] أنه ثقة ثبت فاضل.
(3) تقدم في الحديث [1018] أنه ثقة، لكن روايته عن عبد الله بن مسعود - عمّ أبيه - مرسلة؛ كما في "تهذيب الكمال" (22/ 454).

[1408] سند ضعيف؛ للانقطاع بين عون وابن مسعود، وقد اختلف على مسعر =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 248)