[1454] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حسَّانُ بنُ إبراهيمَ الكِرْمانيُّ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ الشَّعبيَّ يقولُ: إنما النَّفَشُ باللَّيلِ، والهَمَلُ بالنَّهارِ.

[1455] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن الزُّهريِّ، سمع سعيدَ بنَ المسيّبِ وحَرَامَ بنَ سعدِ بنِ مُحَيِّصةَ(1): إنَّ ناقةً للبراءِ(2) بنِ عازبٍ--------------------------------------------
[1454] سنده فيه حسان بن إبراهيم، وتقدم في الحديث [1115] أنه صدوق يخطئ، ولكنه توبع على هذه الرواية، فهي صحيحة.
وقد أخرجه إبراهيم بن إسحاق الحربي في "غريب الحديث" (2/ 805) عن عبيد الله بن عمر القواريري، عن حسان بن إبراهيم، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (18439)، وفي "تفسيره" (2/ 26)، عن معمر، عن قتادة، عن الشعبي؛ أن شاة وقعت في غزل حواك، فاختصموا إلى شريح، فقال الشعبي: انظره، فإنه سيسألهم أليلًا وقعت فيه أم نهارًا؟ ففعل، ثم قال: إن كان بالليل ضمن، وإن كان بالنهار لم يضمن، ثم قرأ شريح: { … إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ}، قال: النفش بالليل، والهمل بالنهار.
وأخرجه عبد الرزاق (18441) من طريق عبد الله بن شبرمة، و (18442) من طريق عبد الكريم؛ كلاهما عن الشعبي، في شاة دخلت على أهل بيت؛ قال: إن دخلت ليلًا غرم أهلها، وإن كانت دخلت نهارًا لم يغرموا.
وأخرجه عبد الرزاق (18440) عن سفيان الثوري، عن رجل، عن الشعبي، مثله.
وأخرجه ابن أبي شيبة (28432 و 37299) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن طارق، عن الشعبي. ووقع في الموضع الثاني: "طاوس" بدل: "طارق". وطارق هو: ابن عبد الرحمن البجلي.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (16/ 325) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة؛ قوله. وانظر الأثر السابق.
(1) هو: أبو سعد - ويقال: أبو سعيد - الأنصاري، المدني. قال ابن سعد في "الطبقات" (5/ 258): "ثقة قليل الحديث". وفي "التقريب: "ثقة". توفي بالمدينة سنة ثلاث عشرة ومئة. انظر "تهذيب الكمال" (520 - 521).
(2) قوله: "عن الزهري، سمع سعيد بن المسيب … إن ناقة … " إلخ، عند البيهقي - من طريق المصنف -: "عن الزهري، عن سعيد … " إلخ، ويتوجَّه ما في الأصل على حذف فعل القول، أي: سمع سعيدًا وحرامًا يقولان. وحذف القول في العربية كثير، وانظر: "مغني اللبيب" (ص 596).

[1455] سنده ضعيف؛ لإرساله، وقد اختلف فيه على الزهري: فرواه بعضهم عنه =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 298)