عُميرٍ(1)، أنَّه سألَ عائشةَ رضي الله عنهما عن هذا الحرفِ: كيفَ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}؟ أو: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}؟ فقالت: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا}(2).
[1518] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيئم، قال: نا العَوَّامُ بنُ حوشبٍ(3)، عن أبي جعفرٍ الأشْجَعيِّ(4)، عن عائشةَ رضي الله عنها، في قولِهِ عَزَّ--------------------------------------------
= ولا تعديلًا، وقال الحسيني في "الإكمال": "لا يُعرف"، وتعقبه الحافظ في "تعجيل المنفعة" بقوله: "وقد تابع إسماعيل على روايته عن أبي خلف المذكور: طلحة بن عمرو المكي"، ثم قال: "فصار أبو خلف مشهورًا بعد أن كان مجهولًا، لكن بقي بيان حاله". وهذا غريب من الحافظ ابن حجر، فإنه قال عن طلحة بن عمرو المكي هذا - في "التقريب": "متروك"، فلا تفيد روايته في رفع الجهالة عن أبي خلف!! وانظر: "التاريخ الكبير" (9/ 28)، و "الجرح والتعديل" (9/ 366)، و "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (4/ 318)، و "الإكمال" (2/ 267)، و "تعجيل المنفعة" (2/ 447 - 449).
(1) هو: عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي، تقدم في الحديث [635] أنه مجمع على ثقته.
(2) رسم في الأصل: "يأتون" الأولى والثالثة بالألف، والثانية رسمها بالواو "يؤتون". وانظر تخريج القراءة في التعليق على الحديث السابق.
(3) تقدم في الحديث [11] أنه ثقة ثبت فاضل.
(4) هو: أبو جعفر الأشجعي، يروي عن أبي هريرة وعائشة، روى عنه العوام بن حوشب، ومطرف بن طريف، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم الرازي: "لا أدري مَن هو".
وانظر: "الكنى" للبخاري (9/ 18)، و "الجرح والتعديل" (9/ 352)، و "الثقات" (5/ 568).
[1518] سنده ضعيف، لجهالة حال أبي جعفر الأشجعي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 601) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
والحديث في "تفسير مجاهد" (1073) من طريق آدم بن أبي إياس، عن هشيم، به.
[1518] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيئم، قال: نا العَوَّامُ بنُ حوشبٍ(3)، عن أبي جعفرٍ الأشْجَعيِّ(4)، عن عائشةَ رضي الله عنها، في قولِهِ عَزَّ--------------------------------------------
= ولا تعديلًا، وقال الحسيني في "الإكمال": "لا يُعرف"، وتعقبه الحافظ في "تعجيل المنفعة" بقوله: "وقد تابع إسماعيل على روايته عن أبي خلف المذكور: طلحة بن عمرو المكي"، ثم قال: "فصار أبو خلف مشهورًا بعد أن كان مجهولًا، لكن بقي بيان حاله". وهذا غريب من الحافظ ابن حجر، فإنه قال عن طلحة بن عمرو المكي هذا - في "التقريب": "متروك"، فلا تفيد روايته في رفع الجهالة عن أبي خلف!! وانظر: "التاريخ الكبير" (9/ 28)، و "الجرح والتعديل" (9/ 366)، و "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (4/ 318)، و "الإكمال" (2/ 267)، و "تعجيل المنفعة" (2/ 447 - 449).
(1) هو: عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي، تقدم في الحديث [635] أنه مجمع على ثقته.
(2) رسم في الأصل: "يأتون" الأولى والثالثة بالألف، والثانية رسمها بالواو "يؤتون". وانظر تخريج القراءة في التعليق على الحديث السابق.
(3) تقدم في الحديث [11] أنه ثقة ثبت فاضل.
(4) هو: أبو جعفر الأشجعي، يروي عن أبي هريرة وعائشة، روى عنه العوام بن حوشب، ومطرف بن طريف، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم الرازي: "لا أدري مَن هو".
وانظر: "الكنى" للبخاري (9/ 18)، و "الجرح والتعديل" (9/ 352)، و "الثقات" (5/ 568).
[1518] سنده ضعيف، لجهالة حال أبي جعفر الأشجعي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 601) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
والحديث في "تفسير مجاهد" (1073) من طريق آدم بن أبي إياس، عن هشيم، به.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 366)