[قولُهُ تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)}]

[1521] حدَّثنا سعيدٌ(1)؛ قال: نا إسماعيلُ بنُ عياشٍ(2)، عن أرطاةَ بنِ المنذرِ(3)، قال: سمعْتُ يُوسفَ أبا الحجَّاجِ الأَلْهانيَّ(4)، يقولُ: شَهِدتُّ جَنازةً فيها أبو أُمامةَ، ولمَّا دُفِنَ الميِّتُ قال أبو أمامةَ: {بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}.--------------------------------------------
(1) هذا الحديث في الأصل متقدم عن الحديث السابق، فأخرناه لترتيب الآيات.
(2) هو: إسماعيل بن عياش بن سليم، أبو عتبة الحمصي، تقدم في الحديث [9] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلِّط في غيرهم.
(3) هو: أرطاة بن المنذر بن الأسود بن ثابت الألهاني، أبو عدي الحمصي، أدرك ثوبان وأبا أمامة الباهلي، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "ثقة، حافظ، فقيه". وقال أحمد: "ثقة ثقة"، وقال ابن معين: "ثقة"، وقال أبو حاتم: "لا بأس به". مات سنة ثلاث وستين ومئة.
انظر: "التاريخ الكبير" (2/ 57)، و "الجرح والتعديل" (2/ 326)، و"الثقات" لابن حبان (6/ 85)، و"تهذيب الكمال" (2/ 311).
(4) هو: يوسف الألهاني الشامي أبو الحجاج، ويقال: أبو الضحاك، ذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "التاريخ الكبير" (8/ 376)، و "الجرح والتعديل" (9/ 235)، و "الثقات" (5/ 552)، و "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم (4/ 90)، و "فتح الباب في الكنى والألقاب" لابن منده (ص 267 و 445)، و "المقتنى في سرد الكنى" للذهبي (ص 168 و 323).

[1521] سنده ضعيف؛ لجهالة حال يوسف الألهاني.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 618 - 619) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وسمويه في "فوائده".
وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "القبور" (50)، وابن جرير في "تفسيره" (17/ 109)؛ من طريق شريح بن يزيد، عن أرطاة بن المنذر، به.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 369)