[1556] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، نا الأعمشُ، عن مسلمٍ(1)، عن مسروقٍ؛ قال: كان(2) إذا حدَّثَ عن عائشةَ، قال:--------------------------------------------
= فأنزل الله عُذرها، فرجع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر، فدخل فقال: "يا عائشة، إن الله قد أنزل عذرك" فقالت: … ".
(1) هو: مسلم بن صبيح أبو الضحى، تقدم في الحديث [10] أنه ثقة فاضل.
(2) أي: قال مسلم: كان مسروق، كما صرح به في "أمالي ابن بشران". وفي سائر مصادر التخريج: "عن مسروق أنه كان … ".

[1556] سنده صحيح.
وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (23/ رقم 289) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 66)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (1452)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1579) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" (4118) عن أبيه أبي خيثمة زهير بن حرب، والطبراني في "المعجم الكبير" (23/ رقم 289) من طريق عبد الله بن يوسف، والآجري في "الشريعة" (1886) من طريق محمد بن المثنى؛ جميعهم (أبو خيثمة، وعبد الله، ومحمد) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 66)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1246)؛ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، وأحمد في "العلل ومعرفة الرجال" (2845)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7379)، من طريق سفيان الثوري، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (2/ 44) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ جميعهم (الطنافسي، والثوري، وجرير) عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (7424)، وابن المنذر في "الأوسط" (1092)، والبيهقي (2/ 458)، وابن عبد البر في "التمهيد" (13/ 35)؛ من طريق جعفر بن عون، عن مسعر بن كدام، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرأة، أنه كان صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين بعد العصر فلم أكذبها.
وأخرجه أحمد (6/ 241 رقم 26544)، والدارقطني في "الأفراد" (6302/ أطراف الغرائب)، من طريق إسحاق بن يوسف، وأبو نعيم في "أخبار=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 405)