[1566] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عبدِ الكريمِ البَصْريِّ(1)، عن مُجاهدٍ؛ قال: إذا دخلتَ بيتًا ليس فيه أحدٌ فقُلِ: السَّلامُ علينا مِن ربِّنا، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ.--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة (26237) عن محمد بن فضيل، عن عبد الملك، به.
ومحمد بن فضيل ثقة كما تقدم في الحديث [12].
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (17/ 379) من طريق الحسين بن داود سنيد، عن حجاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن جريج؛ قال: قلت لعطاء: فإن لم يكن في البيت أحد؟ قال: سلم، قل: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أهل البيت ورحمة الله. قلت له: قولك هذا إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد، عمن تأثره؟ قال: سمعته، ولم يؤثر لي عن أحد.
وسنيد قال عنه الحافظ في "التقريب": "ضُعِّف مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يلقن حجاج بن محمد، شيخه".
(1) هو: عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية المعلم، البصري، تقدم في الحديث [28] أنه ضعيف.
[1566] سنده ضعيف؛ لضعف عبد الكريم البصري.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 123) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (8456) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي شيبة (26235) عن ابن عيينة، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 65/ أ) و (ق 74/ ب) عن ابن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، به.
ورواه سفيان الثوري عن عبد الكريم واختلف عليه؛ فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 66) عن سفيان الثوري، عن عبد الكريم أبي أمية، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (26236) عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن عبد الكريم - ولم ينسبه - به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (14897)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8452)؛ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن سفيان الثوري،=
= وأخرجه ابن أبي شيبة (26237) عن محمد بن فضيل، عن عبد الملك، به.
ومحمد بن فضيل ثقة كما تقدم في الحديث [12].
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (17/ 379) من طريق الحسين بن داود سنيد، عن حجاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن جريج؛ قال: قلت لعطاء: فإن لم يكن في البيت أحد؟ قال: سلم، قل: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أهل البيت ورحمة الله. قلت له: قولك هذا إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد، عمن تأثره؟ قال: سمعته، ولم يؤثر لي عن أحد.
وسنيد قال عنه الحافظ في "التقريب": "ضُعِّف مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يلقن حجاج بن محمد، شيخه".
(1) هو: عبد الكريم بن أبي المخارق، أبو أمية المعلم، البصري، تقدم في الحديث [28] أنه ضعيف.
[1566] سنده ضعيف؛ لضعف عبد الكريم البصري.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 123) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (8456) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي شيبة (26235) عن ابن عيينة، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 65/ أ) و (ق 74/ ب) عن ابن أبي عمر العدني، عن ابن عيينة، به.
ورواه سفيان الثوري عن عبد الكريم واختلف عليه؛ فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 66) عن سفيان الثوري، عن عبد الكريم أبي أمية، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (26236) عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن عبد الكريم - ولم ينسبه - به.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (14897)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8452)؛ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن سفيان الثوري،=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 414)