لأنَّ اللهَ يقولُ: {أَوْ نِسَائِهِنَّ}، فليسَ مِن نسائهنَّ(1).

[1577] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عيسى بنُ يونسَ(2)، قال: نا هشامُ بنُ الغازِ(3)؛ أنَّ عُبادةَ بنِ نُسَيِّ(4) كرِهَ أنْ تَقبَلَ النَّصرانيَّةُ المسلمةَ(5)، أو ترى منها عَوْرَةً، وتلا: {أَوْ نِسَائِهِنَّ}.--------------------------------------------
(1) قوله: "فليس من نسائهن"، كذا في الأصل، وكذا عند البيهقي من طريق المصنِّف. وفي بعض مصادر التخريج: "ليس المشركات من نسائهن"، وفي بعضها: "فلسن من نسائهن".
والجادة فيما هنا: "فليست (أي: المشركة) من نسائهن"، وما في الأصل يوجَّه على أنه ذكَّر الفعل مع ضمير المؤنثة على مذهب ابن كيسان من جواز ذلك، وقد تقدم التعليق على نحوه في الحديث [1555].
(2) تقدم في الحديث [249] أنه ثقة.
(3) هو: هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي، أبو عبد الله، ويقال: أبو العباس الدمشقي، ثقة؛ وثقه صدقة بن خالد وابن سعد ويحيى بن معين ودحيم وابن عمار، وقال أحمد بن حنبل: "صالح الحديث"، وذكره ابن حبان في "الثقات". انظر: "التاريخ الكبير" (8/ 199)، و "الجرح والتعديل" (9/ 67)، و"الثقات" لابن حبان (7/ 569 - 570)، و"تهذيب الكمال" (30/ 258 - 260).
(4) هو: عبادة بن نُسَيٍّ الكندي، أبو عمر الشامي الأردني، ثقة؛ وثقه ابن سعد وابن معين وأحمد بن حنبل والعجلي والنسائي، وقال أبو حاتم: "لا بأس به".
انظر: "التاريخ الكبير" (6/ 95)، و"الجرح والتعديل" (6/ 96)، و"الثقات" لابن حبان (7/ 162)، و"تهذيب الكمال" (14/ 194 - 197).

[1577] سنده صحيح.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (17/ 265) عن الحسين بن داود سنيد، عن عيسى بن يونس، به.
وأخرجه عبد الرزاق (1136) عن إسماعيل بن عياش، عن هشام بن الغاز، قال: فكان عبادة بن نسي ومكحول وسليمان يكرهون أن تَقْبَلَ المرأةَ المسلمةَ المرأةُ من أهل الكتاب. وانظر الأثر بعد التالي.
(5) انظر تفسير ذلك في الأثر السابق.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 424)