[قولُهُ تعالى: { … وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33)}]

[1584] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا [هُشيمٌ، عن](1) جُويبرٍ(2)، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}؛ قال: هي عَزْمةٌ(3).

[1585] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، عن بعضِ أصحابِه، عن الحَسَنِ(4)؛ قال: ليْست بعَزْمةٍ؛ إن شاءَ كاتَبَ وإن شاءَ لم يُكاتِبْ.--------------------------------------------
= نجيح، وابن أبي شيبة (17354)، وابن جرير (17/ 268)؛ من طريق الليث بن أبي سليم، وابن جرير (17/ 268) من طريق ابن جريج، و (17/ 268) من طريق منصور بن المعتمر؛ جميعهم (ابن أبي نجيح، والليث، وابن جريج، ومنصور) عن مجاهد، نحوه.
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من "تفسير ابن كثير"، فقد نقله عن المصنف كما سيأتي.
(2) هو: ابن سعيد، تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.

[1584] سنده ضعيف جدًّا؛ لشدة ضعف جويبر بن سعيد، والأثر نقله ابن كثير في "تفسيره" (10/ 229) عن المصنِّف.
(3) عزمة؛ أي: حق وفرض فرض الله عليك فعله. انظر: "النهاية" (3/ 231 و 232)، و "تاج العروس" (ع ز م).
وقال القرطبي: "الكتاب" - يعني في الآية - والمكاتبة سواء، مفاعلة لا تكون إلا بين اثنين؛ لأنها معاقدة بين السيد وعبده … ، ومعنى المكاتبة في الشرع: أن يكاتب الرجلُ عبدَه على مالٍ يؤديه منجَّمًا عليه، فإن أداه فهو حر". "تفسير القرطبي" (15/ 236).
(4) هو: البصري.

[1585] سنده ضعيف؛ لإبهام شيخ هشيم.
وقد أخرجه البيهقي (10/ 319) من طريق المصنِّف. وانظر الأثر التالي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 430)