[قولُهُ تعالى: {يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28)}]
[1630] حدَّثنا سعيد، قال: نا خالد(1)، عن حُصينٍ(2)، عن أبي مالكٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي(3) لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا}، قال: هو عُقْبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ وأُمَيَّةُ بنُ خلفٍ، كانا متواخيين(4) في الجاهليةِ، يقولُ أُميةُ بنُ خلفٍ: يا ليتَني لم أتخذْ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ خليلًا.--------------------------------------------
= وابن جرير وابن المنذر وأبي نعيم في "الحلية".
وقد أخرجه الحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1314)، وابن جرير في "تفسيره" (17/ 434)، وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 232)؛ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كانوا يرون أنه يفرغ من حساب الناس … فذكره.
(1) هو: خالد بن عبد الله الواسطي.
(2) هو: حُصَين بن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، إلا أنه تغير حفظه في الآخر، وخالد الواسطي الراوي عنه هنا ممن روى عنه قبل التغير.
[1630] سنده صحيح إلى أبي مالك غزوان الغفاري، إلا أنه لم يذكر عمن أخذه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 168) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (15108) من طريق مسدد، عن خالد بن عبد الله الواسطي، به.
(3) في الأصل: "يا ليتني" بدل: {يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي}.
(4) أي: متآخين، وكذا وقع في الأصل وفي مصادر التخريج، وقد وردت هذه الكلمة في أحاديث أخرى كثيرة. وأصلها: متآخيين؛ بالهمزة، فقلبت الهمزة واوًا. وذكر في "تاج العروس" (أخ و): أن "واخاه" بالواو لغة ضعيفة، قيل: هي لغة طيئ … ووجه ذلك من جهة القياس: هو حمل الماضي على المستقبل؛ إذ كانوا يقولون: تُواخِي بقلب الهمزة على التخفيف، وقيل: هي بدل". ا هـ. وواخى وزنها: فاعل، أما "متواخيان" فهي من تَوَخى على وزن: تَفَاعَل، ولعلها حملت على وَاخَى يواخي. فقلبت الهمزة أو أبدلت واوًا. والله أعلم.
[1630] حدَّثنا سعيد، قال: نا خالد(1)، عن حُصينٍ(2)، عن أبي مالكٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي(3) لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا}، قال: هو عُقْبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ وأُمَيَّةُ بنُ خلفٍ، كانا متواخيين(4) في الجاهليةِ، يقولُ أُميةُ بنُ خلفٍ: يا ليتَني لم أتخذْ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ خليلًا.--------------------------------------------
= وابن جرير وابن المنذر وأبي نعيم في "الحلية".
وقد أخرجه الحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1314)، وابن جرير في "تفسيره" (17/ 434)، وأبو نعيم في "الحلية" (4/ 232)؛ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: كانوا يرون أنه يفرغ من حساب الناس … فذكره.
(1) هو: خالد بن عبد الله الواسطي.
(2) هو: حُصَين بن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، إلا أنه تغير حفظه في الآخر، وخالد الواسطي الراوي عنه هنا ممن روى عنه قبل التغير.
[1630] سنده صحيح إلى أبي مالك غزوان الغفاري، إلا أنه لم يذكر عمن أخذه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 168) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (15108) من طريق مسدد، عن خالد بن عبد الله الواسطي، به.
(3) في الأصل: "يا ليتني" بدل: {يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي}.
(4) أي: متآخين، وكذا وقع في الأصل وفي مصادر التخريج، وقد وردت هذه الكلمة في أحاديث أخرى كثيرة. وأصلها: متآخيين؛ بالهمزة، فقلبت الهمزة واوًا. وذكر في "تاج العروس" (أخ و): أن "واخاه" بالواو لغة ضعيفة، قيل: هي لغة طيئ … ووجه ذلك من جهة القياس: هو حمل الماضي على المستقبل؛ إذ كانوا يقولون: تُواخِي بقلب الهمزة على التخفيف، وقيل: هي بدل". ا هـ. وواخى وزنها: فاعل، أما "متواخيان" فهي من تَوَخى على وزن: تَفَاعَل، ولعلها حملت على وَاخَى يواخي. فقلبت الهمزة أو أبدلت واوًا. والله أعلم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 465)