أنَّهُ كان يَقرأُ: {سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61)}(1).--------------------------------------------
= إلا أنه كان يدلِّس عن إبراهيم النخعي، ولم يصرّح بالسماع هنا.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 200) للمصنِّف.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (2/ 271) عن هشيم، به.
(1) ضبطت في الأصل بضم السين بلا ألف: "سُرجًا". وقد قرأ إبراهيم النخعي وابن مسعود، وعلقمة والأعمش، ومن العشرة: حمزة والكسائي وخلف: {سُرُاجًا} بضم السين والراء، من غير ألف؛ بالجمع.
وقرأ إبراهيم أيضًا وا لأعمش وابن وثاب وأبان بن ثعلب والشيرازي: {سُرْاجًا} بضم السين وسكون الراء. وما في الأصل يحتمل هذين الوجهين.
وقرأ باقي العشرة وابن محيصن والحسن واليزيدي: {سِرَاجًا} بكسر السين وفتح الراء وبعدها ألف على الإفراد.
وقوله تعالى: {وَقَمَرًا مُنِيرًا} لم تضبط في الأصل أيضًا، وقد قرأ النخعي والأعمش وأبو حصين والحسن وعصمة عن عاصم: {وَقَمَرًا} بضم القاف وسكون الميم، والظاهر أنه لغة كالعَرَب والعُرْب، والرَّشَد والرُّشْد، وقيل: جمع قمراء.
وقرأ الجمهور: {وَقَمَرًا} بفتح القاف والميم.
وقرأ النخعي والحسن والأعمش أيضًا: {وَقَمُرًا} بضمتين.
وقرأ الحسن: {وَقَمْرًا} بفتح القاف وسكون الميم.
فيكون إبراهيم النخعي قرأ: {سِرُاجًا} و {سِرْاجًا} بضم السين وضم الراء، وبضم السين وسكون الراء. والرسم يحتملهما في الأصل. وكذلك قرأ {وَقَمُرًا} بضم القاف والميم، و {وَقَمْرًا} بضم القاف وسكون الميم، والرسم يحتملهما أيضًا.
انظر: "معاني القرآن" للفراء (2/ 270)، و "تفسير الطبري" (17/ 484 - 485)، و"الكشاف" (6/ 366)، و"البحر المحيط" (6/ 467 - 468)، و "الدر المصون" (8/ 495)، و "النشر" (2/ 334)، و "اللباب" (14/ 560)، و"الإتحاف" (2/ 310)، و"معجم القراءات" للخطيب (6/ 372 - 373).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 473)