[قولُهُ تعالى: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87)}]
[1679] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، أنا العوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ، عمَّن حدَّثه عن أبي هُريرةَ؛ في قولِهِ: {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال: هم الشُّهداءُ.--------------------------------------------
[1679] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أبي هريرة. وقد تقدم برقم [2569/ الأعظمي].
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 413) للمصنِّف وابن جرير.
وعزاه في (12/ 699) - في تفسير الآية (68) من سورة الزمر - لِلمصنِّف وعبد ابن حميد، عن أبي هريرة: {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزُّمَر: 68]؛ قال: هم الشُّهداء ثنية الله.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (18/ 135) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (10)، وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (55)، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 96/ أ)، وابن جرير في "تفسيره" (16628)، وأبو الشيخ في "العظمة" (387)، والثعلبي في "تفسيره" (7/ 227)، والبيهقي في "البعث والنشور" (669)؛ من طريق محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث طويل جدًّا.
وأخرجه أبو يعلى - كما في "المطالب العالية" (3702) - والحاكم في "المستدرك" (2/ 253)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (248)، والثعلبي في "تفسيره" (7/ 254)؛ من طريق عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل جبريل عن هذه الآية: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزُّمَر: 68]: "من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم؟ قال: هم الشُّهداء".
قال ابن كثير في "تفسيره" (6/ 153) عن عمر بن محمد - بعد أن ساق الحديث من طريق أبي يعلى -: "غير معروف". وانظر: "السلسلة الضعيفة" (3685).
[1679] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، أنا العوَّامُ بنُ حَوْشَبٍ، عمَّن حدَّثه عن أبي هُريرةَ؛ في قولِهِ: {فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} قال: هم الشُّهداءُ.--------------------------------------------
[1679] سنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أبي هريرة. وقد تقدم برقم [2569/ الأعظمي].
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 413) للمصنِّف وابن جرير.
وعزاه في (12/ 699) - في تفسير الآية (68) من سورة الزمر - لِلمصنِّف وعبد ابن حميد، عن أبي هريرة: {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزُّمَر: 68]؛ قال: هم الشُّهداء ثنية الله.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (18/ 135) عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (10)، وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (55)، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 96/ أ)، وابن جرير في "تفسيره" (16628)، وأبو الشيخ في "العظمة" (387)، والثعلبي في "تفسيره" (7/ 227)، والبيهقي في "البعث والنشور" (669)؛ من طريق محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث طويل جدًّا.
وأخرجه أبو يعلى - كما في "المطالب العالية" (3702) - والحاكم في "المستدرك" (2/ 253)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (248)، والثعلبي في "تفسيره" (7/ 254)؛ من طريق عمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل جبريل عن هذه الآية: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزُّمَر: 68]: "من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم؟ قال: هم الشُّهداء".
قال ابن كثير في "تفسيره" (6/ 153) عن عمر بن محمد - بعد أن ساق الحديث من طريق أبي يعلى -: "غير معروف". وانظر: "السلسلة الضعيفة" (3685).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 511)