. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال: ((هو فيهم أحسن حالاً مما روى عن المدنيين وغيرهم)).
انظر: "الجرح والتعديل" (2/ 191 - 192 رقم 650)، و"الكامل" (1/ 288 - 296)، و"تهذيب الكمال" المطبوع (3/ 164)، و"التهذيب" (1/ 321 - 326 رقم 584).
(2) هو ليث بن أبي سُلَيم بن زُنَيْم - بالزاي والنون مصغر- القرشي، مولاهم، أبو بكر الكوفي، يروي عن طاوس ومجاهد وعطاء وعكرمة ونافع وأبي إسحاق السبيعي وأبي الزبير المكي وغيرهم، روى عنه الثوري وشعبة وجرير بن عبد الحميد وعبد الواحد بن زياد وزائدة وشريك ومحمد بن فضيل وغيرهم، ومات بعد الأربعين ومائة، قيل: سنة إحدى أو اثنتين، وقيل ثلاث، وقيل: ثمان وأربعين ومائة، وهو صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه، فتُرك كما في "التقريب" (ص 464 رقم 5685) قال الإمام أحمد: ((مضطرب الحديث، ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيًا منه في ليث بن أبي سليم وأبي إسحاق وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم)).
وقال ابن معين: ((كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه)). وقال وكيع: ((كان سفيان لا يسمي ليثًا)). وقال عيسى بن يونس: ((كان قد اختلط، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن)). وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ((ليث لا يشتغل به؛ هو مضطرب الحديث)). وقال ابن حبان: ((اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم. تركه يحيى القطان، وابن مهدي، وابن معين، وأحمد)). وقال يعقوب بن شيبة: ((هو صدوق ضعيف الحديث)). وقال ابن شاهين في "الثقات": قال عثمان بن أبي شيبة: ((ليث صدوق، ولكن ليس بحجة)). وقال الساجي: ((صدوق فيه ضعف، كان سيء الحفظ، كثير الغلط، كان يحيى القطان بآخرةٍ لا يحدث عنه)).
انظر: "الجرح والتعديل" (7/ 177 - 179 رقم 1014)، و"الكامل" لابن عدي (6/ 2105 - 2108)، و"التهذيب" (8/ 465 - 468 رقم 833).
(3) هو مجاهد بن جَبْر - بفتح الجيم، وسكون الموحدة-، أبو الحجاج المخزومي، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)