ما {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ}؟ فكأنَّ ابنَ عباسٍ اتَّهمَهُ، فقال: ما {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ (4)}(1)؟ فقال: إنما سألتُكَ لتحدِّثَني - أو لتُخبِرَني! - قال: هما يومانِ ذكرهما اللهُ عز وجل في كتابِهِ، اللهُ أعلمُ بهما، وأكرهُ أن أقولَ في كتابِ اللهِ ما لا أعلمُ.
[قولُهُ تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)}
[1733] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ اللهُ عَزَّ--------------------------------------------
= وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 376)، وابن جرير في "تفسيره" (23/ 254)؛ من طريق إسماعيل بن علية، والحاكم في "المستدرك" (4/ 610) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي؛ كلاهما (ابن علية، ومحمد) عن أيوب، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 108) عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، به.
(1) من الآية (4) من سورة المعارج.
[1733] سنده صحيح، وهو في الصحيحين دون ذكر قراءة أبي هريرة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 697) للمصنِّف وأبي عبيد في "فضائله" وابن أبي حاتم وابن الأنباري في "المصاحف" عن أبي هريرة؛ أنه قرأها: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}.
وعزاه السيوطي أيضًا (11/ 698) لابن أبي شيبة وأحمد وهناد في "الزهد" والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث دون ذكر قراءة أبي هريرة.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 516): "وأخرجه سعيد بن منصور، ومن طريقه ابن مردويه، من رواية أبي معاوية، عن الأعمش، كذلك" أي: بزيادة "من" قبل "بَلْه".
وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 315)،=
[قولُهُ تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)}
[1733] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ اللهُ عَزَّ--------------------------------------------
= وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 376)، وابن جرير في "تفسيره" (23/ 254)؛ من طريق إسماعيل بن علية، والحاكم في "المستدرك" (4/ 610) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي؛ كلاهما (ابن علية، ومحمد) عن أيوب، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 108) عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، به.
(1) من الآية (4) من سورة المعارج.
[1733] سنده صحيح، وهو في الصحيحين دون ذكر قراءة أبي هريرة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 697) للمصنِّف وأبي عبيد في "فضائله" وابن أبي حاتم وابن الأنباري في "المصاحف" عن أبي هريرة؛ أنه قرأها: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}.
وعزاه السيوطي أيضًا (11/ 698) لابن أبي شيبة وأحمد وهناد في "الزهد" والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث دون ذكر قراءة أبي هريرة.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 516): "وأخرجه سعيد بن منصور، ومن طريقه ابن مردويه، من رواية أبي معاوية، عن الأعمش، كذلك" أي: بزيادة "من" قبل "بَلْه".
وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" (ص 315)،=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 64)