[1744] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا ابنُ المُبارَكِ، عن الرَّبِيعِ بنِ أنسٍ(1)، عن أبي العالِيَةِ؛ في قولِهِ عز وجل: {بُكْرَةً وَأَصِيلًا} قال: أَصيلًا: صلاةَ العصرِ.--------------------------------------------
= وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 117)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (938)؛ عن ابن عيينة، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 131/ ب)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3483 و 4657 و 11275 و 16075)؛ من طريق ابن أبي عمر العدني، وابن المنذر في "تفسيره" (1263) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر؛ كلاهما (العدني، وأبو خالد) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/ 283) من طريق الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، به.
(1) هو: الربيع بن أنس البكري، ويقال: الحنفي، البصري، ثم الخراساني؛ صدوق؛ كما قال أبو حاتم الرازي، ولكنه تشيع، ورواية أبي جعفر الرازي عنه مضطربة.
قال العجلي: "بصري ثقة"، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن معين: "كان يتشيع فيفرط"، وقال ابن سعد: "مات في خلافة أبي جعفر المنصور"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا".
انظر: "التاريخ الكبير" (3/ 271)، و"معرفة الثقات" للعجلي (1/ 350)، و "الجرح والتعديل" (3/ 454)، و "الثقات" لابن حبان (4/ 228)، و"تهذيب الكمال" (9/ 60)، و"تهذيب التهذيب" (1/ 589).
[1744] سنده حسن؛ لحال الربيع.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 69) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (14978) من طريق عبد الرحيم الرزيقي، عن ابن المبارك، به، بلفظ: {بُكْرَةً} صلاة الفجر، {وَأَصِيلًا} صلاة العصر.
= وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 117)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (938)؛ عن ابن عيينة، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 131/ ب)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3483 و 4657 و 11275 و 16075)؛ من طريق ابن أبي عمر العدني، وابن المنذر في "تفسيره" (1263) من طريق أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر؛ كلاهما (العدني، وأبو خالد) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/ 283) من طريق الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، به.
(1) هو: الربيع بن أنس البكري، ويقال: الحنفي، البصري، ثم الخراساني؛ صدوق؛ كما قال أبو حاتم الرازي، ولكنه تشيع، ورواية أبي جعفر الرازي عنه مضطربة.
قال العجلي: "بصري ثقة"، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن معين: "كان يتشيع فيفرط"، وقال ابن سعد: "مات في خلافة أبي جعفر المنصور"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا".
انظر: "التاريخ الكبير" (3/ 271)، و"معرفة الثقات" للعجلي (1/ 350)، و "الجرح والتعديل" (3/ 454)، و "الثقات" لابن حبان (4/ 228)، و"تهذيب الكمال" (9/ 60)، و"تهذيب التهذيب" (1/ 589).
[1744] سنده حسن؛ لحال الربيع.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 69) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (14978) من طريق عبد الرحيم الرزيقي، عن ابن المبارك، به، بلفظ: {بُكْرَةً} صلاة الفجر، {وَأَصِيلًا} صلاة العصر.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 77)