[قولُهُ تعالى: { … وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11)}]

[1773] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ(1)، عن أبي مالكٍ(2)؛ في قولِهِ عز وجل: {وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ}، قال: أيامَ حياتِهِ، {وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ}؛ قال: كلَّ يومٍ في نُقصانٍ.
[قولُهُ تعالى: {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13)}]

[1774] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ(3)، عن الأَعْمشِ، عن إبراهيمَ، عن عبدِ اللهِ؛ في قولِهِ عز وجل: {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ--------------------------------------------
(1) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيره.
(2) هو: غزوان الغفاري.

[1773] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 263 - 264) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (19/ 344) من طريق عبثر بن القاسم، عن حصين، به، نحوه.
(3) هو: محمد بن خازم الضرير.

[1774] سنده صحيح، وعنعنة الأعمش عن إبراهيم النخعي محمولة على الاتصال، كما تقدم في الحديث [3]، ورواية إبراهيم النخعي عن ابن مسعود مرسلة، وهي صحيحة كما تقدم في الحديث [3]، إلا أن ابن جرير أخرج هذا الأثر في "تفسيره" (22/ 388) عن أبي السائب سلم بن جنادة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قوله، ولم يذكر عبد الله بن مسعود. وسلم بن جنادة=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 113)