12 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنِ المسيِّب بْنِ رَافِعٍ(1)، قَالَ: يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعٌ مُطَاعٌ، ومَاحِلٌ(2) مُصَدَّق، فيَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اجْزِهِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ بِي، وَيَسْهَرُ بِي، وَيَنْصَبُ بِي، فَاجْزِهِ، فَيُقَالُ: ((حُلَّة الْكَرَامَةِ))، فَيَقُولُ: يَا رب اجزه [ل 105/ب]؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ بِي، وَيَسْهَرُ بِي، وَيَنْصَبُ بِي، فَاجْزِهِ، فَيُقَالُ: ((تَاجُ الْكَرَامَةِ))، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اجْزِهِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ بِي، وَيَسْهَرُ بِي، وَيَنْصَبُ بِي، قَالَ: فَيُقَالُ: ((رِضْوَانِي لَا سَخَطَ بَعْدَهُ)). قَالَ: فَإِلَى ذَلِكَ تَنْتَهِي شَفَاعَةُ القرآن.--------------------------------------------
(1) هو المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي، أبو العلاء الكوفي، الأعمى، يروي عن البراء بن عازب وحارثة بن وهب وأبي صالح ذكوان السمّان وغيرهم، يروي عنه العوام بن حوشب وأبو إسحاق السبيعي والأعمش ومنصور بن المعتمر وغيرهم، وكانت وفاته سنة خمس ومائة، وهو ثقة روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 532 رقم 6675)، فقد وثقه ابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "الجرح والتعديل" (8/ 293 رقم 1348)، و"الثقات" (5/ 437)، و"التهذيب" (10/ 153 رقم 291).
(2) أي: خصم مجادل. / النهاية في غريب الحديث (4/ 303).
[12] سنده ضعيف كسابقه، وقد صحّ معناه عن أبي هريرة رضي الله عنه كما سيأتي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10/ 495 - 496 رقم 10097) من طريق محمد بن فضيل، عن الحسن بن عبيد الله، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أبي صالح، قال: يشفع القرآن لصاحبه يوم القيامة، فيكسى حلة الكرامة، فيقول: أي رب زده، فإنه … ، قال: فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: أي رب زده، فإنه … ، فيقول: رضائي. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)