[قولُهُ تعالى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55)}]

[1799] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن أبي عَمرٍو(1)، عن عِكْرمةَ؛ في قولِهِ عز وجل: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}؛ قال: في افتضاضِ الأبكارِ.--------------------------------------------
(1) هو: محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي، أبو عمرو الكوفي الملائي، بياع الملاء، مولى السائب بن يزيد، والد أسباط بن محمد، قال عنه الحافظ في "التقريب": "مقبول"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وسماه محمد بن ميسرة بن عبد الرحمن، وكذا قال أبو حاتم الرازي، وقال الخطيب: "هو محمد السدي؛ لأنه كان يبيع الملاء في سدة المسجد".
وانظر: "التاريخ الكبير" (1/ 154)، و "الجرح والتعديل" (7/ 320)، و "الثقات" لابن حبان (7/ 421)، و "موضح أوهام الجمع والتفريق" للخطيب (2/ 340)، و "تهذيب الكمال" (25/ 608).

[1799] سنده ضعيف؛ لجهالة حال أبي عمرو، وقد روي عنه، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 362) لعبد بن حميد فقط.
ونقله ابن القيم في "حادي الأرواح" (1/ 521) عن المصنِّف، به.
وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (401)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (3/ 342)؛ من طريق المصنف، ووقع في "البعث والنشور": "عن عمرو "بدل: "عن أبي عمرو".
وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1586) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الخطيب في "الموضح" (3/ 341 - 342) من طريق علي بن حرب، عن ابن عيينة، به.
وأخرجه الخطيب في "الموضح" (3/ 340)؛ من طريق عقبة بن محمد، عن أبي عمرو، به.
ورواه أسباط بن محمد، عن أبيه أبي عمرو واختلف عليه؛ فأخرجه هناد في "الزهد" (89)، والخطيب في "الموضح" (3/ 340) من طريق عبد المؤمن بن علي؛ كلاهما (هناد، وعبد المؤمن) عن أسباط بن محمد، عن أبي عمرو، به.=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 138)