. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحديث، وما أقل سقط حديثه)) . وقال ابن سعد: ((كان ثقة صدوقًا كثير الحديث، متشيعًا، وبعضهم لا يحتج به)) .
وقال الإمام أحمد: ((كان يتشيع، وكان حسن الحديث)) ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ((كان يغلو في التشيع)) ، وقال الدارقطني: ((كان ثبتًا في الحديث، إلا أنه كان منحرفًا عن عثمان)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (8 / 57 - 58 رقم 263) ، و"الثقات" لابن شاهين (ص208 رقم 1256) ، و"التهذيب" (9 / 405 - 406 رقم 658) .
والآخر: إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء الفَزَاري، الإمام، أبو إسحاق، يروي عن حميد الطويل وأبي إسحاق السبيعي والأعمش ومالك وشعبة والثوري وغيرهم، يروي عنه ابن المبارك وأبو أسامة حماد بن أسامة ومحمد بن كثير المصِّيصي والمسيب بن واضح وغيرهم، وكانت وفاته سنة خمس وثمانين ومائة، وقيل: ست وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين ومائة، وهو ثقة حافظ له تصانيف، روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص92 رقم 230) .
قال ابن عيينة: ((كان أبو إسحاق الفزاري إمامًا)) . وقال عبد الرحمن بن مهدي: ((كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة)) . وقال ابن معين: ((ثقة ثقة)) . وقال أبو حاتم: ((الثقة المأمون الإمام)) . وقال النسائي: ((ثقة مأمون أحد الأئمة)) . وقال العجلي: ((كان ثقة رجلاً صالحًا، صاحب سنّة، وهو الذي أدّب أهل الثغر، وعلمهم السنّة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر دخل مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه)) .
انظر: "الجرح والتعديل" (1 / 281 - 286) ، و"التهذيب" (1 / 151 - 153 رقم 271) .
والراوي للحديث عن أبي إسحاق الفزاري هذا هو: شيخ الدارمي: موسى بن خالد الشامي، أبو الوليد الحلبي، خَتَن أبي إسحاق الفزاري، يروي عن أبي إسحاق الفزاري وعيسى بن يونس ومعتمر بن سليمان وابن عيينة، روى عنه الدارمي =
= الحديث، وما أقل سقط حديثه)) . وقال ابن سعد: ((كان ثقة صدوقًا كثير الحديث، متشيعًا، وبعضهم لا يحتج به)) .
وقال الإمام أحمد: ((كان يتشيع، وكان حسن الحديث)) ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ((كان يغلو في التشيع)) ، وقال الدارقطني: ((كان ثبتًا في الحديث، إلا أنه كان منحرفًا عن عثمان)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (8 / 57 - 58 رقم 263) ، و"الثقات" لابن شاهين (ص208 رقم 1256) ، و"التهذيب" (9 / 405 - 406 رقم 658) .
والآخر: إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء الفَزَاري، الإمام، أبو إسحاق، يروي عن حميد الطويل وأبي إسحاق السبيعي والأعمش ومالك وشعبة والثوري وغيرهم، يروي عنه ابن المبارك وأبو أسامة حماد بن أسامة ومحمد بن كثير المصِّيصي والمسيب بن واضح وغيرهم، وكانت وفاته سنة خمس وثمانين ومائة، وقيل: ست وثمانين، وقيل: ثمان وثمانين ومائة، وهو ثقة حافظ له تصانيف، روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص92 رقم 230) .
قال ابن عيينة: ((كان أبو إسحاق الفزاري إمامًا)) . وقال عبد الرحمن بن مهدي: ((كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة)) . وقال ابن معين: ((ثقة ثقة)) . وقال أبو حاتم: ((الثقة المأمون الإمام)) . وقال النسائي: ((ثقة مأمون أحد الأئمة)) . وقال العجلي: ((كان ثقة رجلاً صالحًا، صاحب سنّة، وهو الذي أدّب أهل الثغر، وعلمهم السنّة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر دخل مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه)) .
انظر: "الجرح والتعديل" (1 / 281 - 286) ، و"التهذيب" (1 / 151 - 153 رقم 271) .
والراوي للحديث عن أبي إسحاق الفزاري هذا هو: شيخ الدارمي: موسى بن خالد الشامي، أبو الوليد الحلبي، خَتَن أبي إسحاق الفزاري، يروي عن أبي إسحاق الفزاري وعيسى بن يونس ومعتمر بن سليمان وابن عيينة، روى عنه الدارمي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)