ذكَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صاحبَ الصُّورِ، فقال: "عَنْ يَمِينِهِ جِبْرِيلُ، وعَنْ يَسَارِهِ مِيكَائيلُ".

[1874] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خلفُ بنُ خليفةَ(1)، قال: نا أبو هاشمٍ(2)؛ أنَّ عَدِيَّ بن أَرْطاةَ(3) كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ - وكان--------------------------------------------
= ابن أبي داود: سعد الطائي.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" (49) من طريق أبي معاوية، به. ولم يتضح في المخطوط شيخ ابن أبي الدنيا. كم قال المحقق.
وأخرجه أبو داود (3998)، وابن أبي داود في "المصاحف" (289)؛ من طريق أبي عبيدة عبد الملك بن معن، وأبو الشيخ في "العظمة" (377) من طريق يحيى بن سعيد القرشي، والحاكم في "المستدرك" (2/ 264) من طريق محاضر بن المورع؛ جميعهم (أبو عبيدة، ويحيى، ومحاضر) عن الأعمش، به. ورواية أبي داود مختصرة، ولفظه: حدَّث رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا ذكر فيه جبريل وميكال، فقرأ: {وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ}.
وأخرجه أبو عمر الدوري في "جزء فيه قراءات النبي صلى الله عليه وسلم " (17) عن علي بن حمزة، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري أو ابن عمر، به.
(1) هو: يحيى بن دينار الرُّمّاني، تقدم في الحديث [78] أنه ثقة.
(2) هو: عدي بن أرطاة الفزاري، أخو زيد بن أرطاة، من أهل دمشق، استعمله عمر بن عبد العزيز على البصرة؛ قال الحافظ في "التقريب": "مقبول"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو بكر البرقاني: قلت لأبي الحسن الدارقطني: فعدي بن أرطأة عن عمرو بن عبسة؟ قال: يحتج به. وروى له البخاري في "الأدب المفرد" حديثًا.
انظر: "التاريخ الكبير" (7/ 44)، و "الجرح والتعديل" (7/ 3)، و "الثقات" لابن حبان (5/ 271)، و "تهذيب الكمال" (19/ 520).
(3) تقدم في الحديث [76] أنه صدوق اختلط في الآخر.

[1874] سنده ضعيف؛ لحال خلف بن خليفة.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 394) للمصنِّف وأبي عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في "الشعب".
وقد أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (5/ 383)، والبيهقي في "شعب =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 215)