[قولُهُ تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)}]

[1893] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا جريرُ بنُ عبدِ الحميدِ، عن فُضيلِ بنِ رُفيدَة(1) قال: كنتُ مؤَذنًا في زمنِ أصحابِ عبدِ اللهِ(2)، فقال لي عاصمُ بنُ هُبيرةَ(3): إذا أذَّنتَ وفَرَغْتَ مِن أَذَانِكَ فقلِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ، وأَنَا مِن المُسلمينَ. ثم قرأ: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)}.--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج: "فضيل بن أبي رفيدة"، وكذا في "الثقات" لابن حبان (9/ 9). وفي "التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 122): "فضيل بن أبي زهيدة"، وهذا تصحيف بلا شك؛ فإن البخاري في ترجمة عاصم بن هبيرة (6/ 486) قال: "روى عنه فضيل بن أبي رفيدة"، وكذا قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 351)، وجاء في موضع آخر في "الجرح والتعديل" (7/ 72): "فضيل بن أبي رفيد" فلعله تصحيف أيضًا؛ لأنه جاء على الصواب أيضًا عند ابن أبي حاتم في "بيان خطأ البخاري" (462). ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلًا في فضيل هذا، والله أعلم.
(2) يعني: ابن مسعود.
(3) ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (6/ 486)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (7/ 72)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 257) و (8/ 505).

[1893] سنده ضعيف؛ لجهالة حال فضيل.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 111) للمصنِّف.
وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على " الزهد" (ص 435) عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، والنحاس في "إعراب القرآن" (4/ 61) تعليقًا من طريق يحيى بن سليمان؛ كلاهما عن جرير، به، وفيهما: "فضيل بن أبي رفيدة".
وذكره الثعلبي في "تفسيره" (8/ 297) عن جرير، به، وفيه: "فضيل بن رفيدة".

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 241)